هذا الكتاب يقرأ علاقة عمار طالبي بمالك بن نبي من زاوية مختلفة: لا بوصفها علاقة تلميذ بأستاذ، بل بوصفها تجربة انتقال فكري معقدة بين “إنتاج الفكرة” و“حمايتها من الاختفاء”. من باريس إلى القاهرة، ومن الجامعة إلى الحقل الثقافي الجزائري، يتتبع الكتاب كيف تحولت البنابية من مشروع فكري عند بن نبي إلى إرث يتنازعه الحفظ والتأويل، وكيف لعب طالبي دور الوسيط الذي أبقى هذا الإرث حيا داخل المؤسسة الجامعية دون أن يحوله إلى مدرسة فلسفية مكتملة. إنه عمل يطرح سؤالا أوسع من سيرة الأفراد: كيف تعيش الأفكار بعد أصحابها؟ وكيف تتحول الذاكرة الفكرية إلى شكل من أشكال الصراع حول المعنى، الاستمرارية، والشرعية الرمزية في الثقافة العربية الحديثة.
هذا الكتاب يقرأ علاقة عمار طالبي بمالك بن نبي من زاوية مختلفة: لا بوصفها علاقة تلميذ بأستاذ، بل بوصفها تجربة انتقال فكري معقدة بين “إنتاج الفكرة” و“حمايتها من الاختفاء”. من باريس إلى القاهرة، ومن الجامعة إلى الحقل الثقافي الجزائري، يتتبع الكتاب كيف تحولت البنابية من مشروع فكري عند بن نبي إلى إرث يتنازعه الحفظ والتأويل، وكيف لعب طالبي دور الوسيط الذي أبقى هذا الإرث حيا داخل المؤسسة الجامعية دون أن يحوله إلى مدرسة فلسفية مكتملة. إنه عمل يطرح سؤالا أوسع من سيرة الأفراد: كيف تعيش الأفكار بعد أصحابها؟ وكيف تتحول الذاكرة الفكرية إلى شكل من أشكال الصراع حول المعنى، الاستمرارية، والشرعية الرمزية في الثقافة العربية الحديثة.
المزيد...