كتاب حكايا تحت القمر

كتاب حكايا تحت القمر

من أبو منشة إلى أم الدويس

تأليف : أحمد موسي

التصنيف: قصص

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

وصف الكتاب 📖 حكايات العرب المرعبة: من أبو منشة إلى مدينة بهلا --- العنوان الفرعي: رحلة في تراثنا الشعبي المخيف النوع: تراث شعبي / قصص مرعبة / فلكلور عربي عدد الصفحات: [70] الفئة العمرية: 15+ (لاحتوائه على مشاهد مرعبة) ماذا لو كانت الأساطير التي سمعتها في طفولتك... حقيقية؟ في كل بلد عربي، هناك حكاية مرعبة تتناقلها الأجيال. حكاية تروى همسا، خوفا من أن تسمعها الآذان التي لا تنام. حكاية تجعل الأطفال ينامون تحت أغطيتهم رغم حر الصيف، وتجعل الرجال يسارعون الخطى في الشوارع الخالية. هذا الكتاب هو أول توثيق أدبي لأشهر هذه الحكايات. ليس مجرد سرد، بل رحلة إلى عوالم لا تراها العيون، لكنك تشعر بها. رحلة إلى خوفك القديم. رحلة إلى تراثك الذي كاد أن يندثر. ماذا ستجد في هذا الكتاب؟ · أبو منشة (مصر): عفريت الإسكندرية الذي يظهر في ساعة العصر فقط، يحمل منشته وجريدته، ويمشي في مقابر العامود كأنه لم يمت. · أبو فانوس (السعودية/الخليج): شبح الصحراء الذي يضيء فانوسه لمن يريد أن يضل الطريق. في الربع الخالي، النور قد يكون آخر ما تراه. · أم الدويس (الكويت): فاتنة الليل التي تبتسم للرجال الوحيدين. جميلة من الأمام... لكن انظر إلى قدميها. · أم حمار / أم نصود (قطر/اليمن): سيدة الظهيرة. نصفها امرأة ونصفها حمار. تظهر في وقت القيلولة، حين تنام العيون. · بو دريعية (الخليج العربي): وحش الأعماق. يئن تحت السفن ليلا كغريق. من يستجيب لندائه... لا يعود. · أبو السلاسل (الإمارات): المقيد الذي يمشي على الشواطئ. روح عبد ظلمه سيده، فمات مقيدا بالسلاسل. الآن هو من يقيد. · قوس الجن (لبنان): بوابة العبور بين العالمين. قوس حجري في صور، من يعبره ليلا قد لا يعود كما كان. · مدينة بهلا (عمان): حجرات الجن. مدينة كاملة يسكنها ما هو أقدم من البشر. سور بنته الجن في ليلة واحدة. لماذا هذا الكتاب مختلف؟ لأنه ليس مجرد مجموعة قصص. إنه: ✅ توثيق أدبي للحكايات الشعبية قبل أن تندثر ✅ أسلوب سينمائي يجعل القصة تعيش أمام عينيك ✅ بحث في الجذور الثقافية لكل حكاية ✅ تحليل للمعنى الخفي وراء الأساطير من هو قارئ هذا الكتاب؟ هذا الكتاب موجه لكل من: · يحب القصص المرعبة والمثيرة · يهتم بالتراث الشعبي والفلكلور · يريد اكتشاف جوانب خفية من ثقافته العربية · يبحث عن قراءة مختلفة وممتعة في نفس الوقت تحذير القارئ هذا الكتاب ليس للأطفال. بعض المشاهد قد تكون مزعجة لذوي القلوب الضعيفة. يفضل قراءته في النهار، مع ضوء كاف. لا تقرأه وحدك في الليل. لا تقل أني لم أحذرك. --- مراجعات المتابعين "لم أكن أظن أن حكايات جدتي يمكن أن تروى بهذا الأسلوب المشوق. الكتاب أخذني إلى طفولتي... وجعلني لا أنام لثلاث ليال." — نورا، القارئ الأول "أخيرا... كتاب يوثق تراثنا الشعبي دون أن يفقده رونقه. كل حكاية كفيلم رعب قصير." — أحمد، مدون ثقافي "كنت أعتقد أني أعرف كل حكايات أبو منشة... لكن هذا الكتاب فاجأني بتفاصيل لم أسمع بها من قبل." — مريم، من الإسكندرية --- اقتباسات من الكتاب "أبو منشة لم يكن دائما شبحا. كان في الأصل ضابط شرطة أنيقا، يحمل منشته وجريدته. قتل غدرا. ومنذ ذلك الحين، يعود كل يوم في نفس التوقيت." "إذا رأيت امرأة تبتسم لك في الظلام، لا تنظر في عينيها. انظر إلى قدميها أولا." "بهلا ليست مجرد مدينة. هي حالة ذهنية. هي مكان يتحدى فيه القديم الحديث، ويتحدى فيه الخارق الطبيعي." معلومات تقنية · اللغة: العربية الفصحى (مع بعض العاميات للتوثيق) · التنسيق: غلاف ورقي / غلاف مقوى / كتاب إلكتروني · تاريخ النشر: [2026/4/7] · ردمك (ISBN): --- كلمة أخيرة هذا الكتاب هو الأول في سلسلة "حكايات العرب المرعبة". إذا أعجبك، فسيتبعه أجزاء أخرى عن حكايات من المغرب، تونس، الجزائر، العراق، سوريا، الأردن، وفلسطين. تعليقاتكم وتقييماتكم هي ما ستقرر مصير الأجزاء القادمة.
وصف الكتاب 📖 حكايات العرب المرعبة: من أبو منشة إلى مدينة بهلا --- العنوان الفرعي: رحلة في تراثنا الشعبي المخيف النوع: تراث شعبي / قصص مرعبة / فلكلور عربي عدد الصفحات: [70] الفئة العمرية: 15+ (لاحتوائه على مشاهد مرعبة) ماذا لو كانت الأساطير التي سمعتها في طفولتك... حقيقية؟ في كل بلد عربي، هناك حكاية مرعبة تتناقلها الأجيال. حكاية تروى همسا، خوفا من أن تسمعها الآذان التي لا تنام. حكاية تجعل الأطفال ينامون تحت أغطيتهم رغم حر الصيف، وتجعل الرجال يسارعون الخطى في الشوارع الخالية. هذا الكتاب هو أول توثيق أدبي لأشهر هذه الحكايات. ليس مجرد سرد، بل رحلة إلى عوالم لا تراها العيون، لكنك تشعر بها. رحلة إلى خوفك القديم. رحلة إلى تراثك الذي كاد أن يندثر. ماذا ستجد في هذا الكتاب؟ · أبو منشة (مصر): عفريت الإسكندرية الذي يظهر في ساعة العصر فقط، يحمل منشته وجريدته، ويمشي في مقابر العامود كأنه لم يمت. · أبو فانوس (السعودية/الخليج): شبح الصحراء الذي يضيء فانوسه لمن يريد أن يضل الطريق. في الربع الخالي، النور قد يكون آخر ما تراه. · أم الدويس (الكويت): فاتنة الليل التي تبتسم للرجال الوحيدين. جميلة من الأمام... لكن انظر إلى قدميها. · أم حمار / أم نصود (قطر/اليمن): سيدة الظهيرة. نصفها امرأة ونصفها حمار. تظهر في وقت القيلولة، حين تنام العيون. · بو دريعية (الخليج العربي): وحش الأعماق. يئن تحت السفن ليلا كغريق. من يستجيب لندائه... لا يعود. · أبو السلاسل (الإمارات): المقيد الذي يمشي على الشواطئ. روح عبد ظلمه سيده، فمات مقيدا بالسلاسل. الآن هو من يقيد. · قوس الجن (لبنان): بوابة العبور بين العالمين. قوس حجري في صور، من يعبره ليلا قد لا يعود كما كان. · مدينة بهلا (عمان): حجرات الجن. مدينة كاملة يسكنها ما هو أقدم من البشر. سور بنته الجن في ليلة واحدة. لماذا هذا الكتاب مختلف؟ لأنه ليس مجرد مجموعة قصص. إنه: ✅ توثيق أدبي للحكايات الشعبية قبل أن تندثر ✅ أسلوب سينمائي يجعل القصة تعيش أمام عينيك ✅ بحث في الجذور الثقافية لكل حكاية ✅ تحليل للمعنى الخفي وراء الأساطير من هو قارئ هذا الكتاب؟ هذا الكتاب موجه لكل من: · يحب القصص المرعبة والمثيرة · يهتم بالتراث الشعبي والفلكلور · يريد اكتشاف جوانب خفية من ثقافته العربية · يبحث عن قراءة مختلفة وممتعة في نفس الوقت تحذير القارئ هذا الكتاب ليس للأطفال. بعض المشاهد قد تكون مزعجة لذوي القلوب الضعيفة. يفضل قراءته في النهار، مع ضوء كاف. لا تقرأه وحدك في الليل. لا تقل أني لم أحذرك. --- مراجعات المتابعين "لم أكن أظن أن حكايات جدتي يمكن أن تروى بهذا الأسلوب المشوق. الكتاب أخذني إلى طفولتي... وجعلني لا أنام لثلاث ليال." — نورا، القارئ الأول "أخيرا... كتاب يوثق تراثنا الشعبي دون أن يفقده رونقه. كل حكاية كفيلم رعب قصير." — أحمد، مدون ثقافي "كنت أعتقد أني أعرف كل حكايات أبو منشة... لكن هذا الكتاب فاجأني بتفاصيل لم أسمع بها من قبل." — مريم، من الإسكندرية --- اقتباسات من الكتاب "أبو منشة لم يكن دائما شبحا. كان في الأصل ضابط شرطة أنيقا، يحمل منشته وجريدته. قتل غدرا. ومنذ ذلك الحين، يعود كل يوم في نفس التوقيت." "إذا رأيت امرأة تبتسم لك في الظلام، لا تنظر في عينيها. انظر إلى قدميها أولا." "بهلا ليست مجرد مدينة. هي حالة ذهنية. هي مكان يتحدى فيه القديم الحديث، ويتحدى فيه الخارق الطبيعي." معلومات تقنية · اللغة: العربية الفصحى (مع بعض العاميات للتوثيق) · التنسيق: غلاف ورقي / غلاف مقوى / كتاب إلكتروني · تاريخ النشر: [2026/4/7] · ردمك (ISBN): --- كلمة أخيرة هذا الكتاب هو الأول في سلسلة "حكايات العرب المرعبة". إذا أعجبك، فسيتبعه أجزاء أخرى عن حكايات من المغرب، تونس، الجزائر، العراق، سوريا، الأردن، وفلسطين. تعليقاتكم وتقييماتكم هي ما ستقرر مصير الأجزاء القادمة.

أحمد موسي

18 كتاب 18 متابع
كاتب متعدد المجالات، لا يعترف بالحدود.

منذ أن أمسك بالقلم، رفض أن يحصر نفسه في قالب واحد أو مجال محدد. يكتب في الرعب فيغوص في أعماق الخوف البشري، ويكتب في التاريخ فينقب عن قصص منسية، ويكتب في التحليل فيبحث عن المعاني الخفية، ويكتب في الغموض فيفتح أبواباً على عوالم لا نعرفها.

يؤمن بأن القلم الج...
كاتب متعدد المجالات، لا يعترف بالحدود.

منذ أن أمسك بالقلم، رفض أن يحصر نفسه في قالب واحد أو مجال محدد. يكتب في الرعب فيغوص في أعماق الخوف البشري، ويكتب في التاريخ فينقب عن قصص منسية، ويكتب في التحليل فيبحث عن المعاني الخفية، ويكتب في الغموض فيفتح أبواباً على عوالم لا نعرفها.

يؤمن بأن القلم الجيد يستطيع أن يكتب في أي موضوع، وأن يترك بصمته الخاصة عليه. لا يهمه التصنيف بقدر ما يهمه الأثر الذي تتركه كتابته في نفس القارئ. يريدك أن تشعر، أن تتساءل، أن تبحث، أن تخاف أحياناً، أن تبتسم أحياناً أخرى، أن تصل إلى آخر الصفحة ثم تعود لتقرأها مرة أخرى.

بدأ رحلته مع الكتابة شغفاً لا ينطفئ. كان يقرأ كثيراً، ثم بدأ يكتب. في البداية كانت كتاباته حبيسة أدراجه، ثم تشجع وبدأ ينشر. مع الوقت، تطور أسلوبه ونضجت رؤيته، وازداد شغفه بالكلمة المقروءة.

"بوابات المجهول: 50 حادثة غامضة هزت العالم" هو باكورة إصداراته في عالم الرعب والغموض. 46 قصة حقيقية عن أشباح، مس شيطاني، اختفاءات غامضة، وكائنات لا تفسير لها. كتاب يأخذك في رحلة إلى الجانب الآخر من الواقع، حيث لا توجد إجابات سهلة، وحيث الحقيقة أغرب من الخيال.

لكن هذا الكتاب ليس النهاية، بل هو البداية فقط. يعمل حالياً على:

· الجزء الثاني من "بوابات المجهول"
· كتاب في قصص تاريخية منسية
· مجموعة قصصية في الرعب النفسي
· ومشاريع أخرى لا يزال يجهز لها

يؤمن بأن القراءة هي الرحلة الوحيدة التي لا تحتاج إلى تأشيرة، وبأن الكتب هي النوافذ التي نطل منها على عوالم أخرى. يتمنى أن تكون كتاباته نافذة تطل منها على شيء جديد، أو باباً يدخلك عالماً لم تكن تعرفه.

مقابلات وأعمال:

· له مقالات منشورة في عدة مواقع إلكترونية
· شارك في تحرير بعض الإصدارات الأدبية
· يعمل حالياً على تأسيس منصة للكتابة الإبداعية

للتواصل:
[email protected]

---

اقتباسات من الكاتب:

"لا أكتب لأن لدي إجابات، بل لأن لدي أسئلة أكثر مما يحتمل عقلي. وأشارككم هذه الأسئلة لعلكم تجدون فيها ما يثير فضولكم كما يثير فضولي."

"الكتابة متعددة المجالات تشبه السفر دون خريطة. لا تعرف أين ستصل، لكنك تستمتع بالرحلة."

"القارئ الذكي هو شريكي في هذه الرحلة. أنا فقط من يشير إلى الباب، وهو من يقرر ما إذا كان سيدخل أم لا."

لا توجد تقييمات حاليا