حين بكى الورق...
لا لأن القلم خانه، بل لأن القلب الذي كان يكتب عليه قد صمت.
بكى حين تلاشت الأحلام التي كانت ترسم على سطوره، وحين جفت أنهار الحنين التي كانت تسقيه كل مساء.
كل ورقة كانت مرآة لروح تبحث عن خلاص، عن حب لم يكتمل، عن وداع لم يكتب.
وحين توقفت الأصابع عن الرقص فوقه، شعر باليتم...
فما قيمة الورق إن لم يحتضن بالحروف؟ وما معنى البياض إن لم يلطخ بالعاطفة؟
في تلك اللحظة، لم يكن البكاء صوتا...
كان ارتجافة خفيفة في الهواء، همسة في ذاكرة منسية، ودمعة سقطت من عين لا ترى.
حين بكى الورق...
لا لأن القلم خانه، بل لأن القلب الذي كان يكتب عليه قد صمت.
بكى حين تلاشت الأحلام التي كانت ترسم على سطوره، وحين جفت أنهار الحنين التي كانت تسقيه كل مساء.
كل ورقة كانت مرآة لروح تبحث عن خلاص، عن حب لم يكتمل، عن وداع لم يكتب.
وحين توقفت الأصابع عن الرقص فوقه، شعر باليتم...
فما قيمة الورق إن لم يحتضن بالحروف؟ وما معنى البياض إن لم يلطخ بالعاطفة؟
في تلك اللحظة، لم يكن البكاء صوتا...
كان ارتجافة خفيفة في الهواء، همسة في ذاكرة منسية، ودمعة سقطت من عين لا ترى.
المزيد...