وفي النهاية… أدركت أنني لم أكن وحدي كما كنت أظن، وأن الله كان معي، حتى حين كنت أبتعد عنه… لم يمسك بيدي أحد، لكنني لم أسقط… لأن الله كان يحملني كل مرة. في ضعفي، في يأسي، في أخطائي… كان هو الأقرب، وكان الأرحم. حتى وصلت إلى يقين لا يهتز: أن الله لا يخذل أحدا.