كتاب حين يضيق الطريق ولا يغيب الله

كتاب حين يضيق الطريق ولا يغيب الله

تأليف : مشروع حين يوقظك الله بكلمة

التصنيف: الدين الإسلامي والأديان ، الشريعة الإسلامية

«حين يضيق الطريق ولا يغيب الله» كتاب لمن أتعبه الانتظار، وأرهق قلبه تأخر الفرج، وكثرت في داخله الأسئلة حتى خاف أن يسيء فهم ما يمر به. لا يأتي هذا الإصدار ليعاتب قلبا متعبا، ولا ليطالبه بقوة لا يملكها، بل ليأخذ بيده بهدوء، ويعيده إلى موضع الطمأنينة: إلى الله. سبعون مقالة إيمانية وتربوية تلامس جراح الانتظار، والتعلق بالأسباب، والخوف من التأخير، واضطراب حسن الظن، وثقل الدعاء حين لا تظهر النتيجة، ثم تفتح للقلب أبوابا من الفهم والرجاء والصبر الجميل. ستجد في صفحاته ما يطمئنك دون أن يخدعك، ويواسيك دون أن يهون من ألمك، ويذكرك أن ضيق الطريق لا يعني غياب الله، وأن تأخر ما تحب لا يبيح للخوف أن يكتب لك قصة قاسية عن رحمة ربك. هذا الكتاب لا يعدك بأن كل شيء سيتغير سريعا، لكنه يرجو أن يعينك -بإذن الله- على أن تبقى قريبا من الله حتى يتغير ما شاء الله أن يتغير. اقرأه على مهل. افتح المقالة الأقرب إلى قلبك، وخذ منها ما تحتاجه اليوم. ولعل كلمة واحدة تقع في موضعها، فترد إلى قلبك سكينة افتقدها طويلا، أو تصحح معنى أتعبك، أو تعيدك إلى باب الله بصورة أصدق وأرحم. أرجو من الله أن يجعل هذا الإصدار نافعا، وأن يكون رفيقا للقلوب في أيامها الثقيلة، وأن يذكر كل من ضاق به الطريق بحقيقة لا ينبغي أن تغيب: قد يضيق الطريق… لكن الله لا يغيب.
«حين يضيق الطريق ولا يغيب الله» كتاب لمن أتعبه الانتظار، وأرهق قلبه تأخر الفرج، وكثرت في داخله الأسئلة حتى خاف أن يسيء فهم ما يمر به. لا يأتي هذا الإصدار ليعاتب قلبا متعبا، ولا ليطالبه بقوة لا يملكها، بل ليأخذ بيده بهدوء، ويعيده إلى موضع الطمأنينة: إلى الله. سبعون مقالة إيمانية وتربوية تلامس جراح الانتظار، والتعلق بالأسباب، والخوف من التأخير، واضطراب حسن الظن، وثقل الدعاء حين لا تظهر النتيجة، ثم تفتح للقلب أبوابا من الفهم والرجاء والصبر الجميل. ستجد في صفحاته ما يطمئنك دون أن يخدعك، ويواسيك دون أن يهون من ألمك، ويذكرك أن ضيق الطريق لا يعني غياب الله، وأن تأخر ما تحب لا يبيح للخوف أن يكتب لك قصة قاسية عن رحمة ربك. هذا الكتاب لا يعدك بأن كل شيء سيتغير سريعا، لكنه يرجو أن يعينك -بإذن الله- على أن تبقى قريبا من الله حتى يتغير ما شاء الله أن يتغير. اقرأه على مهل. افتح المقالة الأقرب إلى قلبك، وخذ منها ما تحتاجه اليوم. ولعل كلمة واحدة تقع في موضعها، فترد إلى قلبك سكينة افتقدها طويلا، أو تصحح معنى أتعبك، أو تعيدك إلى باب الله بصورة أصدق وأرحم. أرجو من الله أن يجعل هذا الإصدار نافعا، وأن يكون رفيقا للقلوب في أيامها الثقيلة، وأن يذكر كل من ضاق به الطريق بحقيقة لا ينبغي أن تغيب: قد يضيق الطريق… لكن الله لا يغيب.
إصدارات مشروع «حين يوقظك الله بكلمة» ليست كتبًا تُقرأ لمجرد المعرفة، بل رحلات إيمانية وتربوية تقترب من القلب في المواضع التي يكثر فيها الصمت، وتتعقد فيها الأسئلة، ويصعب على الإنسان أن يشرح ما يجري داخله.

كل إصدار يفتح بابًا مختلفًا من أبواب النفس والقلب والعلاقة بالله.

مرةً نقترب من الغفلة الت...
إصدارات مشروع «حين يوقظك الله بكلمة» ليست كتبًا تُقرأ لمجرد المعرفة، بل رحلات إيمانية وتربوية تقترب من القلب في المواضع التي يكثر فيها الصمت، وتتعقد فيها الأسئلة، ويصعب على الإنسان أن يشرح ما يجري داخله.

كل إصدار يفتح بابًا مختلفًا من أبواب النفس والقلب والعلاقة بالله.

مرةً نقترب من الغفلة التي تتخفى خلف الاعتياد، ومرةً من التعلق والخوف، ومرةً من العبادة التي يؤديها الجسد ولا يستيقظ بها القلب، ومرةً من جراح الانتظار والابتلاء وتأخر الفرج، ومن تلك المعاني الدقيقة التي قد لا يراها الإنسان في نفسه إلا حين توقظه كلمة.

لا تأتي هذه الإصدارات لتتهم القلوب، ولا لتزيد المتعب حملًا فوق حمله، ولا لتقدم أجوبة سهلة على أقدار معقدة.

بل تحاول أن تكشف برحمة، وتوقظ دون قسوة، وتصحح دون أن تفتح باب الوسواس، وترد الإنسان إلى الله دون أن تجعل العبادة صفقةً مع النتائج أو الألم دليلًا على الخذلان.

في صفحات هذه السلسلة ستجد أسئلة ربما مرّت في قلبك ولم تعرف كيف تصوغها.

ستجد حديثًا عن ضعفك دون احتقار، وعن خطئك دون إغلاق باب الرجاء، وعن نعم الله التي اعتدت وجودها حتى كدت لا تراها، وعن مواضع خفية في القلب قد تحتاج إلى مراجعة صادقة وهادئة.

وقد تختلف الإصدارات في موضوعاتها ومحاورها، لكنها تلتقي في غاية واحدة:

أن يستيقظ القلب لله.

أن يرى ما غفل عنه.

أن يصحح ما اختل في داخله.

أن يعرف ربه معرفةً تعينه على الطريق.

وأن يتعلم كيف يعود إلى الله بصدق، وافتقار، ورجاء، وبصيرة.

اقرأ هذه الإصدارات على مهل.

لا تبحث عن كثرة الصفحات التي تنهيها، بل عن الكلمة التي توقظ فيك معنى، أو تكشف وهمًا، أو تردك إلى باب الله بصورة أصدق.

فقد لا يحتاج القلب أحيانًا إلى مئات الكلمات.

قد يحتاج إلى كلمة واحدة فقط…

لكنها تأتي في وقتها.

ونسأل الله أن يجعل في هذه الإصدارات نفعًا، وأن يرزقها القبول، وأن تقع كلماتها في القلوب التي تحتاجها، وأن يجعلها سببًا في يقظة قلب، أو تصحيح معنى، أو رجوع عبد إلى ربه رجوعًا جميلًا.

«حين يوقظك الله بكلمة»

لأن بعض الكلمات لا تمر بالقلب…

بل توقظه.

لا توجد تقييمات حاليا