هذا الكتاب ليس هجوما على الحضارة الغربية ولا دفاعا رومانسيا عن حضارة مفقودة، بل محاولة جريئة لإعادة طرح السؤال الأخطر: كيف تبنى الحضارات؟ ولماذا تنهض حينا وتسقط حينا آخر، رغم وفرة القوة والتقدم؟
من خلال قراءة نقدية لمسار الإنسان في الحضارة الحديثة، ينتقل الكتاب من تفكيك مركزية القوة، إلى كشف تحولات الإنسان من “مركز” إلى “شيء” ثم إلى “لا شيء”، ويقابل ذلك بسؤال الحضارة الرسالية التي انكمشت من مشروع تاريخي إلى خطاب معزول.
يركز الكتاب على مفهوم “التمكين من أسفل” بوصفه استراتيجية حضارية بديلة، تبدأ من الإنسان والقيم قبل الدولة والسلطة، وتعيد وصل الأخلاق بالفاعلية.
إنه كتاب للقارئ الذي سئم الشعارات، ويبحث عن فهم أعمق لمأزق العالم المعاصر، وعن موقعه الشخصي في معركة المعنى الجارية بصمت.
هذا الكتاب ليس هجوما على الحضارة الغربية ولا دفاعا رومانسيا عن حضارة مفقودة، بل محاولة جريئة لإعادة طرح السؤال الأخطر: كيف تبنى الحضارات؟ ولماذا تنهض حينا وتسقط حينا آخر، رغم وفرة القوة والتقدم؟
من خلال قراءة نقدية لمسار الإنسان في الحضارة الحديثة، ينتقل الكتاب من تفكيك مركزية القوة، إلى كشف تحولات الإنسان من “مركز” إلى “شيء” ثم إلى “لا شيء”، ويقابل ذلك بسؤال الحضارة الرسالية التي انكمشت من مشروع تاريخي إلى خطاب معزول.
يركز الكتاب على مفهوم “التمكين من أسفل” بوصفه استراتيجية حضارية بديلة، تبدأ من الإنسان والقيم قبل الدولة والسلطة، وتعيد وصل الأخلاق بالفاعلية.
إنه كتاب للقارئ الذي سئم الشعارات، ويبحث عن فهم أعمق لمأزق العالم المعاصر، وعن موقعه الشخصي في معركة المعنى الجارية بصمت.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا