من الخداع الذي يمارسه كثيرون أن يكتبوا لك كيف تصبح مليونيرا؟ ويسكتوا فهذا تماما مثل أن يعدك بالطيران ولا يقول لك عليك بركوب طائرة أو يقول لك الدراسة الجامعية أسهل بكثير من الثانوية العامة وهذا كلام باطل تماما بل العكس هو الصحيح هنا يأتي في فكرك السؤال الذي تم الإجابة عليه كثيرا كيف أصير غنيا أولا ما معنى الغنى عندك؟ هل هو غنى النفس كما قال عليه الصلاة والسلام ألا تستشرف ما في أيدي الناس فتكون مستغنيا عنهم، وهذا يصلح في زمان أنت لست مطالبا فيه بإيجار منزل ولا دفع فواتير كهرباء وماء ومدارس الأولاد وبنزين السيارة ويصلح في كل زمان إذا كنت لا تطمع لما هو فوق مصاريفك أو هو راتب عال تصرف منه وتستطيع أيضا التوفير للأيام التالية أو هو كنز ثمين تركه والدك أو جدك فصار في رصيدك البنكي مبلغ كبير يكفيك ويكفي أحفادك بعدك! أو أنك وضعت أموالك في بنك محترم فربحت منه المليون أو ربما أكثر فلم يعد في رأسك التفكير أبدا في المصاريف والخوف منها ولابد من التذكير بين اللحظة والأخرى أن الرزق بين الله هو يبسطه لمن يشاء ويقبضه عمن يشاء وربنا جعل أسبابا كونية للرزق كما جعل أسبابا للطعام والشراب والصحة والعافية فإذا أخذت بالأسباب نلت من الدنيا ما هو مقدور لك وإن أخذت ولم تنل فقد بلغت غاية العمل وبقي أن الظروف التي تحياها لم تساعدك في اللحظة الآنية، فربما تتحسن فيما بعد أو يكون جزءا من اختبار الله لك فعليك بالرضا به. كما قالوا في النكتة الشعبية أن أحدهم كان يمشي فرأى عرافة (كاهنة) تقرأ المستقبل فقال لها ما مستقبلي؟ قالت : ستكون فقيرا لعشر سنين قال: وبعد العشر سنين.؟ قالت: ستتعود!
من الخداع الذي يمارسه كثيرون أن يكتبوا لك كيف تصبح مليونيرا؟ ويسكتوا فهذا تماما مثل أن يعدك بالطيران ولا يقول لك عليك بركوب طائرة أو يقول لك الدراسة الجامعية أسهل بكثير من الثانوية العامة وهذا كلام باطل تماما بل العكس هو الصحيح هنا يأتي في فكرك السؤال الذي تم الإجابة عليه كثيرا كيف أصير غنيا أولا ما معنى الغنى عندك؟ هل هو غنى النفس كما قال عليه الصلاة والسلام ألا تستشرف ما في أيدي الناس فتكون مستغنيا عنهم، وهذا يصلح في زمان أنت لست مطالبا فيه بإيجار منزل ولا دفع فواتير كهرباء وماء ومدارس الأولاد وبنزين السيارة ويصلح في كل زمان إذا كنت لا تطمع لما هو فوق مصاريفك أو هو راتب عال تصرف منه وتستطيع أيضا التوفير للأيام التالية أو هو كنز ثمين تركه والدك أو جدك فصار في رصيدك البنكي مبلغ كبير يكفيك ويكفي أحفادك بعدك! أو أنك وضعت أموالك في بنك محترم فربحت منه المليون أو ربما أكثر فلم يعد في رأسك التفكير أبدا في المصاريف والخوف منها ولابد من التذكير بين اللحظة والأخرى أن الرزق بين الله هو يبسطه لمن يشاء ويقبضه عمن يشاء وربنا جعل أسبابا كونية للرزق كما جعل أسبابا للطعام والشراب والصحة والعافية فإذا أخذت بالأسباب نلت من الدنيا ما هو مقدور لك وإن أخذت ولم تنل فقد بلغت غاية العمل وبقي أن الظروف التي تحياها لم تساعدك في اللحظة الآنية، فربما تتحسن فيما بعد أو يكون جزءا من اختبار الله لك فعليك بالرضا به. كما قالوا في النكتة الشعبية أن أحدهم كان يمشي فرأى عرافة (كاهنة) تقرأ المستقبل فقال لها ما مستقبلي؟ قالت : ستكون فقيرا لعشر سنين قال: وبعد العشر سنين.؟ قالت: ستتعود!
المزيد...