في داخل القرآن لا تظهر الأسرة كخلفية اجتماعية للأحداث، بل كمساحة عميقة يختبر فيها الإنسان في أقرب دوائره إليه. هذا الكتيب يقدم قراءة في العلاقات الأسرية كما رسمها القرآن: أبوة تبتلى بين الحب والفقد، وأمومة تتأرجح بين الخوف والثقة، وأخوة تتراوح بين الحسد والمصالحة والتكامل. من خلال قصص يعقوب ويوسف، نوح وابنه، لقمان ويحيى، مريم وعيسى، أم موسى وموسى، ثم ابني آدم ويوسف وإخوته وموسى وهارون، تتشكل صورة الإنسان داخل أسرته لا بوصفه كائنا مثاليا، بل كائنا حيا يتفاعل، يخطئ، يتغير، ويعيد بناء نفسه. هذا العمل ليس سردا للقصص، بل محاولة لفهم النفس البشرية كما تظهر داخل العلاقات القريبة، حيث لا يمكن إخفاء المشاعر، ولا يمكن التمثيل أمام من نحب. إنه قراءة في الإنسان حين يكون أقرب ما يكون إلى حقيقته.
في داخل القرآن لا تظهر الأسرة كخلفية اجتماعية للأحداث، بل كمساحة عميقة يختبر فيها الإنسان في أقرب دوائره إليه. هذا الكتيب يقدم قراءة في العلاقات الأسرية كما رسمها القرآن: أبوة تبتلى بين الحب والفقد، وأمومة تتأرجح بين الخوف والثقة، وأخوة تتراوح بين الحسد والمصالحة والتكامل. من خلال قصص يعقوب ويوسف، نوح وابنه، لقمان ويحيى، مريم وعيسى، أم موسى وموسى، ثم ابني آدم ويوسف وإخوته وموسى وهارون، تتشكل صورة الإنسان داخل أسرته لا بوصفه كائنا مثاليا، بل كائنا حيا يتفاعل، يخطئ، يتغير، ويعيد بناء نفسه. هذا العمل ليس سردا للقصص، بل محاولة لفهم النفس البشرية كما تظهر داخل العلاقات القريبة، حيث لا يمكن إخفاء المشاعر، ولا يمكن التمثيل أمام من نحب. إنه قراءة في الإنسان حين يكون أقرب ما يكون إلى حقيقته.
المزيد...