في كتاب "رحلة العلم الإلهي"، يأخذنا القرآن الكريم في رحلة استثنائية عبر عالم العلم والفطرة والروح. من أول كلمة اقرأ في سورة العلق، إلى القلم وما يسطرون، نكتشف كيف يربط الله الإنسان بالمعرفة، من التلقي إلى الإدراك العميق، ومن العلم المكتسب إلى اليقين الكلي.
يغوص الكتاب في علوم الكتب السماوية، علم الأسماء، علم الساعة، ومراتب اليقين، موضحا أن العلم ليس مجرد معرفة، بل نور داخلي يقود إلى الفعل الواعي، والفهم الشامل للحقائق الكونية والروحانية.
رحلة العلم الإلهي تكشف أن الإنسان هو محور المعرفة، وأن الفطرة، العقل، والروح تعمل معا لتحقيق انسجام المعرفة والفعل واليقين. هذا الكتاب هو خارطة معرفية وروحانية لكل من يسعى لفهم أعمق للعلم في القرآن، والارتقاء بوعيه إلى مستويات جديدة من الإدراك والوعي.
في كتاب "رحلة العلم الإلهي"، يأخذنا القرآن الكريم في رحلة استثنائية عبر عالم العلم والفطرة والروح. من أول كلمة اقرأ في سورة العلق، إلى القلم وما يسطرون، نكتشف كيف يربط الله الإنسان بالمعرفة، من التلقي إلى الإدراك العميق، ومن العلم المكتسب إلى اليقين الكلي.
يغوص الكتاب في علوم الكتب السماوية، علم الأسماء، علم الساعة، ومراتب اليقين، موضحا أن العلم ليس مجرد معرفة، بل نور داخلي يقود إلى الفعل الواعي، والفهم الشامل للحقائق الكونية والروحانية.
رحلة العلم الإلهي تكشف أن الإنسان هو محور المعرفة، وأن الفطرة، العقل، والروح تعمل معا لتحقيق انسجام المعرفة والفعل واليقين. هذا الكتاب هو خارطة معرفية وروحانية لكل من يسعى لفهم أعمق للعلم في القرآن، والارتقاء بوعيه إلى مستويات جديدة من الإدراك والوعي.
المزيد...