كانت ترتدي بنطالا جرسيا عسكريا، مقورا من الركب، وبلوزة خضراء ملتصقة على الجسد، وسترة قصيرة بنية فوق الخصر، فيما كان هو يرتدي بنطالا جينز أسود، وبلوزة بيضاء ناصعة، تعكس لونها على بشرته البيضاء، فيبدو كمرآة عاكسة، يثير الحشرات من حوله، فتحترق أم الجناحان بالقبل تحت رذاذ الحب.
كان يقف أمامها كالطود، واثقا من نفسه، يفيض سحرا، جذلا، مسرورا، يتطلع إلى حركاتها ورقصاتها بابتسامة بريئة، يحادثها، يحثها على تأملاتهما المستقبلية، يرفقها بشحنة من شواظ الحب المعنى، المفعم بالغرام والوله والصبابة.
وأنا أراقبهما عن بعد، كأني أسمع حوارهما وتهامسهما رغم المسافة، أهجس به أشد فرحا بها، يكبلها بلاعج أشواقه وفتنته، متحملا جلد الطقس، رابضا معها في الموقف حتى يحين موعد الباص لينقلها لقريتها.
ما لفت نظري هو اندماج طيفيهما في لوحة تعبيرية، لم تهتز مشاعرهما رغم زمهرير الريح والطقس العاصف، وكأن الحرارة المشعة من دواخلهما تطرد غثاثة البرد، يتحركان ويتناغمان بشغف كعصفورين يستحمان في بركة، أحدهما يود أن يقضم فتنة الآخر برغبة.
كانت ترتدي بنطالا جرسيا عسكريا، مقورا من الركب، وبلوزة خضراء ملتصقة على الجسد، وسترة قصيرة بنية فوق الخصر، فيما كان هو يرتدي بنطالا جينز أسود، وبلوزة بيضاء ناصعة، تعكس لونها على بشرته البيضاء، فيبدو كمرآة عاكسة، يثير الحشرات من حوله، فتحترق أم الجناحان بالقبل تحت رذاذ الحب.
كان يقف أمامها كالطود، واثقا من نفسه، يفيض سحرا، جذلا، مسرورا، يتطلع إلى حركاتها ورقصاتها بابتسامة بريئة، يحادثها، يحثها على تأملاتهما المستقبلية، يرفقها بشحنة من شواظ الحب المعنى، المفعم بالغرام والوله والصبابة.
وأنا أراقبهما عن بعد، كأني أسمع حوارهما وتهامسهما رغم المسافة، أهجس به أشد فرحا بها، يكبلها بلاعج أشواقه وفتنته، متحملا جلد الطقس، رابضا معها في الموقف حتى يحين موعد الباص لينقلها لقريتها.
ما لفت نظري هو اندماج طيفيهما في لوحة تعبيرية، لم تهتز مشاعرهما رغم زمهرير الريح والطقس العاصف، وكأن الحرارة المشعة من دواخلهما تطرد غثاثة البرد، يتحركان ويتناغمان بشغف كعصفورين يستحمان في بركة، أحدهما يود أن يقضم فتنة الآخر برغبة.
المزيد...