رماد وطن على مفترق، يولد هذا النص الأدبي الفلسفي ليسأل: كيف يصنع الإنسان معنى من حطامه؟
هي رحلة تبدأ بدمعة، تمر بأقبية الصمت حيث للجسد ذاكرة لا تموت، وتصعد إلى أرواح اشترت الله فكانت فجر التضحية، وصولا إلى لحظة 8 ديسمبر، حيث تعانق النصر مع الفقد، وتنفس الياسمين من جديد،
هذا المقال ليس سردا لحرب، بل هو شهادة على الروح السورية حين انتصرت على موتها، وزئير يروي كيف تكون الحياة ثمنا للحرية، والحرية ثمنا للحياة
رماد وطن على مفترق، يولد هذا النص الأدبي الفلسفي ليسأل: كيف يصنع الإنسان معنى من حطامه؟
هي رحلة تبدأ بدمعة، تمر بأقبية الصمت حيث للجسد ذاكرة لا تموت، وتصعد إلى أرواح اشترت الله فكانت فجر التضحية، وصولا إلى لحظة 8 ديسمبر، حيث تعانق النصر مع الفقد، وتنفس الياسمين من جديد،
هذا المقال ليس سردا لحرب، بل هو شهادة على الروح السورية حين انتصرت على موتها، وزئير يروي كيف تكون الحياة ثمنا للحرية، والحرية ثمنا للحياة
المزيد...