كتاب طريقان على الماء واحد على اليابسة
تأليف : طالب عبد العزيز
النوعية : الشعر
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
كتاب طريقان على الماء واحد على اليابسة بقلم طالب عبد العزيز..طريقان على الماء واحد على اليابسة قصائد تنزع في بنائها الشعري نحو الدرامية ، ترتبط ثيمتها بالأحداث السياسية التي مرت بها العراق سواء في الماضي أم في الحاضر ، وتقتفي أثرها على ذات الشاعر طالب عبد العزيز بما فيها من مشاعر حزن وفقد وخوف وقلق وهواجس وإنتظار . ففي القصيدة المعنونة "السائر في جنازة رأسه " يرسم طالب عبد العزيز ملامح شخصية الشهيد " لاتحملوا جثتي إلى وادي السلام ...الطريق إلي النجف جدٌ طويل .. دعوها رطبةٌ ، غضةٌ على الأنهار في أبي الخصيب ... البلابل تسمّي الصباحات لها والدبابير أعرفها ، تمرُّ مسلّمةً ...والأبقار تلطع الملح عن شاهدتي ... فدعوني هنا ...
وهكذا يقيم الشاعر شخصية الشهيد في لحظة دقيقة جداً ، أصعب من لحظة إختيار الموت والشهادة بإرادة واعية ، بل هي اللحظة التي تمثل المسافة الزمنية الفاصلة بين لحظة إختيار الموت وبين العالم الآخر الذي ينتظره الشهيد ويجب أن يكون فيه بعيداً عن عالم الدنيا .
وبعيداً عن عالم الحرب والشهادة تحضر في مجموعة الشاعر (بيروت) بأضوائها ومباهجها ومقاهيها فيقولها أغنية تشترك معها شخصية الشاعر برواية الخبر عنها ، القصيدة بعنوان " النبيذ دابة لمنزلها " وفيها يقول : في مقهى أوربنستا /ببيروت ، التي لاتذعنُ لمشيئة البحر دائماً ... يستدرك الضوء من مباهجه امرأةً ... بعمر ماتساقط من ندى البارحة ... ومثلما ينفرط عقد من الكرز ، باذخ ... امتلأت المقهى بأكمامها وأقراطها وأساورها ....
وبهذا المعنى يكون المكان وعاء للماضي الجميل ، وشعور طاغ بالحنين من جهة وإحساس مر بالاغتراب ، إغتراب الذات في خضم الزمن الذي لاينفك يجري بسرعة نحو النهائيات .
يضم الكتاب قصائد نثرية جاءت تحت عناوين الآتية : السائر في جنازه أمه ، المحمول أبدا إلى البساتين و أريكة الأسفار البعيدة ، صورة الزعيم ، الأرجوحة بين سعفتين ، صورة العائلة ، الأبواب ، وقصائد أخرى .
كتاب طريقان على الماء واحد على اليابسة بقلم طالب عبد العزيز..طريقان على الماء واحد على اليابسة قصائد تنزع في بنائها الشعري نحو الدرامية ، ترتبط ثيمتها بالأحداث السياسية التي مرت بها العراق سواء في الماضي أم في الحاضر ، وتقتفي أثرها على ذات الشاعر طالب عبد العزيز بما فيها من مشاعر حزن وفقد وخوف وقلق وهواجس وإنتظار . ففي القصيدة المعنونة "السائر في جنازة رأسه " يرسم طالب عبد العزيز ملامح شخصية الشهيد " لاتحملوا جثتي إلى وادي السلام ...الطريق إلي النجف جدٌ طويل .. دعوها رطبةٌ ، غضةٌ على الأنهار في أبي الخصيب ... البلابل تسمّي الصباحات لها والدبابير أعرفها ، تمرُّ مسلّمةً ...والأبقار تلطع الملح عن شاهدتي ... فدعوني هنا ...
وهكذا يقيم الشاعر شخصية الشهيد في لحظة دقيقة جداً ، أصعب من لحظة إختيار الموت والشهادة بإرادة واعية ، بل هي اللحظة التي تمثل المسافة الزمنية الفاصلة بين لحظة إختيار الموت وبين العالم الآخر الذي ينتظره الشهيد ويجب أن يكون فيه بعيداً عن عالم الدنيا .
وبعيداً عن عالم الحرب والشهادة تحضر في مجموعة الشاعر (بيروت) بأضوائها ومباهجها ومقاهيها فيقولها أغنية تشترك معها شخصية الشاعر برواية الخبر عنها ، القصيدة بعنوان " النبيذ دابة لمنزلها " وفيها يقول : في مقهى أوربنستا /ببيروت ، التي لاتذعنُ لمشيئة البحر دائماً ... يستدرك الضوء من مباهجه امرأةً ... بعمر ماتساقط من ندى البارحة ... ومثلما ينفرط عقد من الكرز ، باذخ ... امتلأت المقهى بأكمامها وأقراطها وأساورها ....
وبهذا المعنى يكون المكان وعاء للماضي الجميل ، وشعور طاغ بالحنين من جهة وإحساس مر بالاغتراب ، إغتراب الذات في خضم الزمن الذي لاينفك يجري بسرعة نحو النهائيات .
يضم الكتاب قصائد نثرية جاءت تحت عناوين الآتية : السائر في جنازه أمه ، المحمول أبدا إلى البساتين و أريكة الأسفار البعيدة ، صورة الزعيم ، الأرجوحة بين سعفتين ، صورة العائلة ، الأبواب ، وقصائد أخرى .
المزيد...