كتاب عتبات القصة القصيرة جدا

كتاب عتبات القصة القصيرة جدا

خطاب المقدمات

تأليف : حسين الجداونه

النوعية : الأدب

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

عتبات القصة القصيرة جدا خطاب المقدمات للدكتور حسين جداونه أصدر الكاتب الدكتور حسين جداونه في نطاق القصة القصيرة جدا ثمانية عشرة مجموعة قصصية، وقد قدم لبعضها بمقدمات عرف بها بفن القصة القصيرة جدا، وبرؤيته الخاصة لهذا الفن الأدبي، وبالثيمات الأساسية لنصوص كل مجموعة، وبمعمارها الفني، ونشر هذه المقدمات في العديد من الصحف والمواقع الأدبية والثقافية الإلكترونية، في مختلف دول العالم. وقد رأى أن يجمعها في كتاب واحد ليكون أرشيفا لهذه المقدمات، وليمكن قراءتها مجتمعة، وبلا شك في أن دلالاتها ستكون أكثر ثراء من قراءتها منفردة. لقد اتسع مجال القراءة النقدية للنص الأدبي فتجاوز حدود المتن ليشمل ما يحيط بالنص من عناصر مرافقة، وهو ما يعرف في النقد الحديث ب "العتبات النصية"، تلك العناصر التي تسبق النص أو تحيط به وتوجه مسار التلقي قبل الدخول إلى العالم السردي. وقد أسهمت دراسات السيميائيات الحديثة في إبراز قيمة هذه العتبات بوصفها جزءا من بنية الخطاب الأدبي. ومن أبرز العتبات النصية: العنوان، والإهداء، والغلاف، والمقتطفات التمهيدية، والمقدمات، والتصديرات، والهوامش، وغيرها من الأدوات التي تشكل معا ما يطلق عليه "محيط النص". وهي، في جوهرها، علامات ذات وظيفة إيحائية تشرع أمام المتلقي نوافذ التأويل الأولى، وتؤسس أفق التلقي الذي سيدخل من خلاله إلى المتن السردي. وفي هذا السياق تكتسب نصوص "خطاب المقدمات" أهمية بالغة؛ إذ تمثل المقدمة في كثير من الأحيان لحظة وعي بالنص، أو محاولة لتعريف القارئ بعالمه، أو الإشارة إلى مفاتيح القراءة الممكنة له. فهي عتبة تمهيدية، ولكنها في الوقت نفسه خطاب مواز، يضيء التجربة الإبداعية ويكشف شيئا من رؤيتها وظروف تشكلها. ومن هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب الموسوم ب "عتبات القصة القصيرة جدا: خطاب المقدمات" جامعا المقدمات التي كتبتها لمجموعاتي في "القصة القصيرة جدا"، بوصفها نصوصا مرافقة لتجربة كتابة هذا الجنس من السرد الوجيز، حاملة ملامح رؤيتها الجمالية ومضيئة بعض أبعادها الفنية. ولربط هذه المقدمات بمناخها الإبداعي، فقد ألحقت بكل مقدمة خمسة نصوص من أجواء المجموعة القصصية التي تمهد لها، بحيث يعاين المتلقي كيف تتجاور (العتبة) مع (المتن)، وكيف يمكن لخطاب المقدمة أن يضيء بعض ظلال النصوص التي تليه دون أن يدعي احتكار تفسيرها. فهذا الكتاب، ليس دراسة نقدية بقدر ما هو "أرشيف لخطاب العتبات" في تجربة السرد الوجيز، ومحاولة لإبراز الدور الذي تؤديه المقدمات بوصفها جسورا أولى بين النص والقارئ، وإشارات دلالية تفتح الطريق إلى عالم القصة القصيرة جدا.
عتبات القصة القصيرة جدا خطاب المقدمات للدكتور حسين جداونه أصدر الكاتب الدكتور حسين جداونه في نطاق القصة القصيرة جدا ثمانية عشرة مجموعة قصصية، وقد قدم لبعضها بمقدمات عرف بها بفن القصة القصيرة جدا، وبرؤيته الخاصة لهذا الفن الأدبي، وبالثيمات الأساسية لنصوص كل مجموعة، وبمعمارها الفني، ونشر هذه المقدمات في العديد من الصحف والمواقع الأدبية والثقافية الإلكترونية، في مختلف دول العالم. وقد رأى أن يجمعها في كتاب واحد ليكون أرشيفا لهذه المقدمات، وليمكن قراءتها مجتمعة، وبلا شك في أن دلالاتها ستكون أكثر ثراء من قراءتها منفردة. لقد اتسع مجال القراءة النقدية للنص الأدبي فتجاوز حدود المتن ليشمل ما يحيط بالنص من عناصر مرافقة، وهو ما يعرف في النقد الحديث ب "العتبات النصية"، تلك العناصر التي تسبق النص أو تحيط به وتوجه مسار التلقي قبل الدخول إلى العالم السردي. وقد أسهمت دراسات السيميائيات الحديثة في إبراز قيمة هذه العتبات بوصفها جزءا من بنية الخطاب الأدبي. ومن أبرز العتبات النصية: العنوان، والإهداء، والغلاف، والمقتطفات التمهيدية، والمقدمات، والتصديرات، والهوامش، وغيرها من الأدوات التي تشكل معا ما يطلق عليه "محيط النص". وهي، في جوهرها، علامات ذات وظيفة إيحائية تشرع أمام المتلقي نوافذ التأويل الأولى، وتؤسس أفق التلقي الذي سيدخل من خلاله إلى المتن السردي. وفي هذا السياق تكتسب نصوص "خطاب المقدمات" أهمية بالغة؛ إذ تمثل المقدمة في كثير من الأحيان لحظة وعي بالنص، أو محاولة لتعريف القارئ بعالمه، أو الإشارة إلى مفاتيح القراءة الممكنة له. فهي عتبة تمهيدية، ولكنها في الوقت نفسه خطاب مواز، يضيء التجربة الإبداعية ويكشف شيئا من رؤيتها وظروف تشكلها. ومن هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب الموسوم ب "عتبات القصة القصيرة جدا: خطاب المقدمات" جامعا المقدمات التي كتبتها لمجموعاتي في "القصة القصيرة جدا"، بوصفها نصوصا مرافقة لتجربة كتابة هذا الجنس من السرد الوجيز، حاملة ملامح رؤيتها الجمالية ومضيئة بعض أبعادها الفنية. ولربط هذه المقدمات بمناخها الإبداعي، فقد ألحقت بكل مقدمة خمسة نصوص من أجواء المجموعة القصصية التي تمهد لها، بحيث يعاين المتلقي كيف تتجاور (العتبة) مع (المتن)، وكيف يمكن لخطاب المقدمة أن يضيء بعض ظلال النصوص التي تليه دون أن يدعي احتكار تفسيرها. فهذا الكتاب، ليس دراسة نقدية بقدر ما هو "أرشيف لخطاب العتبات" في تجربة السرد الوجيز، ومحاولة لإبراز الدور الذي تؤديه المقدمات بوصفها جسورا أولى بين النص والقارئ، وإشارات دلالية تفتح الطريق إلى عالم القصة القصيرة جدا.

حسين الجداونه

24 كتاب 3 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟