انقضت حصصي الدراسية، ساعتين فقط، الأولى في علم الحساب، والثانية في علم النفس، وبالكاد التقطت شذرات، فقد كان جل تفكيري منصبا على هشام، الولد اللعين الذي شكل عصابة لضربي، والسبب، إنه تافه حقا، فقط لأنني قلت له لما رأيته يدخن خارج المدرسة:
- عليك الاعتناء بنفسك، فالله لا يحب هذا منك، حاول تركه.