كتاب عيني يا عيني
تأليف : عزيز حمزة
النوعية : الفكر والثقافة العامة
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
كتاب عيني يا عيني بقلم عزيز حمزة ....عيني يا عيني مجموعة من الملاحظات القصيرة تارة كخاطرة وتارة كرسالة لايوجد على مغلفها عنوان المُرسل، واقعية لدرجة أنك تستطيع لمسها بأطراف أناملك وإنسانية لدرجة التشكيك.منها المباشر ومنها غير المقصود بها أحد سواك لذا تم تغليفها بإيمائات فلسفية والكثير من الغمزات في نهاياتها، وبعضها حمل بعض
من السريالية لأولئك الذين يرون العالم من حولهم كمكعب من الثلج فهناك من يقول حرارة الثلج آخر يقول برودة الثلج! أوشكت نهايتها.أقتبست الكثير مما كتبت من الواقع والقليل من الخيال الواقعي حملت فوقها صفات إنسانية راقية غاب منها القليل وانقرض منها الكثير، لذا قد تجدوا بعض التوافق والتطابق غير المقصود به أحد لقصص حقيقية قد تكون حدثت للبعض، وهذا إن يدل فإنه يثبت أننا من البشر نتصل جميعاً بخيط شفاف من الحرير، فلا نستغرب الأحداث ولا شخصياتها فقد نكون أحدهم في الماضي أو المستقبل...من أقوال الفيلسوف المغمور فصل جديد أضيف لهذا الإصدار - مقتطفات من نمطية إنسانية داكنة البياض وبصبغة وردية فلسفية ليستسيغها العقل العاري والقلب التقي.
كتاب عيني يا عيني بقلم عزيز حمزة ....عيني يا عيني مجموعة من الملاحظات القصيرة تارة كخاطرة وتارة كرسالة لايوجد على مغلفها عنوان المُرسل، واقعية لدرجة أنك تستطيع لمسها بأطراف أناملك وإنسانية لدرجة التشكيك.منها المباشر ومنها غير المقصود بها أحد سواك لذا تم تغليفها بإيمائات فلسفية والكثير من الغمزات في نهاياتها، وبعضها حمل بعض
من السريالية لأولئك الذين يرون العالم من حولهم كمكعب من الثلج فهناك من يقول حرارة الثلج آخر يقول برودة الثلج! أوشكت نهايتها.أقتبست الكثير مما كتبت من الواقع والقليل من الخيال الواقعي حملت فوقها صفات إنسانية راقية غاب منها القليل وانقرض منها الكثير، لذا قد تجدوا بعض التوافق والتطابق غير المقصود به أحد لقصص حقيقية قد تكون حدثت للبعض، وهذا إن يدل فإنه يثبت أننا من البشر نتصل جميعاً بخيط شفاف من الحرير، فلا نستغرب الأحداث ولا شخصياتها فقد نكون أحدهم في الماضي أو المستقبل...من أقوال الفيلسوف المغمور فصل جديد أضيف لهذا الإصدار - مقتطفات من نمطية إنسانية داكنة البياض وبصبغة وردية فلسفية ليستسيغها العقل العاري والقلب التقي.
المزيد...