"فقدان المعنى في المجتمعات المسلمة: الأسباب والمآلات"
للمفكر الجزائري رؤوف بوقفة تتناول هذه الدراسة أزمة "فقدان المعنى" في المجتمعات المسلمة، باعتبارها أزمة وجودية عميقة لا تقل خطورة عن الأزمات السياسية أو الاقتصادية، بل تمثل الجذر الخفي الذي يغذي جميع مظاهر الانحدار الحضاري. فالإنسان المسلم، حين ينفصل عن غايته، ويغيب عن وعيه الوجودي، ويفقد صلته بالقرآن كمصدر للمعنى، يتحول إلى كائن مأزوم، مفرغ من الرسالة، مضطرب في قيمه، تابع في مشروعه.
تحاول الدراسة تحليل هذا الفقدان في أبعاده العقدية والفكرية والنفسية، وترجع أسبابه إلى عوامل عدة، منها: تغريب المناهج التعليمية، اختزال الدين في الطقوس، سيطرة النموذج المادي، تهميش البعد الغائي في الحياة، وتغييب الخطاب القرآني الرسالي. كما ترصد مآلات هذا الفراغ في الفرد والمجتمع: من الانتحار المعنوي، إلى القلق الوجودي، إلى الانسلاخ من الهوية، وتآكل القيم.
وتختم الدراسة بالتأكيد على أن استعادة المعنى ليست مجرد مطلب فردي روحي، بل ضرورة حضارية لإنقاذ الأمة من التفكك والانهيار، وأن العودة إلى القرآن، وإحياء المعاني الكبرى (الرسالة، الغاية، الاستخلاف، الشهادة)، تمثل السبيل الوحيد لصياغة مشروع نهضوي أصيل.
"فقدان المعنى في المجتمعات المسلمة: الأسباب والمآلات"
للمفكر الجزائري رؤوف بوقفة تتناول هذه الدراسة أزمة "فقدان المعنى" في المجتمعات المسلمة، باعتبارها أزمة وجودية عميقة لا تقل خطورة عن الأزمات السياسية أو الاقتصادية، بل تمثل الجذر الخفي الذي يغذي جميع مظاهر الانحدار الحضاري. فالإنسان المسلم، حين ينفصل عن غايته، ويغيب عن وعيه الوجودي، ويفقد صلته بالقرآن كمصدر للمعنى، يتحول إلى كائن مأزوم، مفرغ من الرسالة، مضطرب في قيمه، تابع في مشروعه.
تحاول الدراسة تحليل هذا الفقدان في أبعاده العقدية والفكرية والنفسية، وترجع أسبابه إلى عوامل عدة، منها: تغريب المناهج التعليمية، اختزال الدين في الطقوس، سيطرة النموذج المادي، تهميش البعد الغائي في الحياة، وتغييب الخطاب القرآني الرسالي. كما ترصد مآلات هذا الفراغ في الفرد والمجتمع: من الانتحار المعنوي، إلى القلق الوجودي، إلى الانسلاخ من الهوية، وتآكل القيم.
وتختم الدراسة بالتأكيد على أن استعادة المعنى ليست مجرد مطلب فردي روحي، بل ضرورة حضارية لإنقاذ الأمة من التفكك والانهيار، وأن العودة إلى القرآن، وإحياء المعاني الكبرى (الرسالة، الغاية، الاستخلاف، الشهادة)، تمثل السبيل الوحيد لصياغة مشروع نهضوي أصيل.
المزيد...