يتناول هذا الكتاب مفهوم «الضرورة» بوصفه بنية فلسفية تتشكل داخل الوعي الإنساني، لا مجرد قيد خارجي مفروض عليه. يميز بين الضرورات الكونية التي لا يمكن نفيها، والضرورات المصطنعة التي ينتجها الإنسان ويخضع لها باسم الحقيقة أو المعنى. يسعى العمل إلى تفكيك آليات الإلزام المعرفي والعقائدي، وبيان دور اللغة والزمن والاستعداد التكويني في ترسيخها أو مساءلتها، وصولا إلى مفهوم «التكيف الواعي» بوصفه موقفا نقديا يوازن بين القبول والرفض داخل حدود الإمكان الإنساني.
يتناول هذا الكتاب مفهوم «الضرورة» بوصفه بنية فلسفية تتشكل داخل الوعي الإنساني، لا مجرد قيد خارجي مفروض عليه. يميز بين الضرورات الكونية التي لا يمكن نفيها، والضرورات المصطنعة التي ينتجها الإنسان ويخضع لها باسم الحقيقة أو المعنى. يسعى العمل إلى تفكيك آليات الإلزام المعرفي والعقائدي، وبيان دور اللغة والزمن والاستعداد التكويني في ترسيخها أو مساءلتها، وصولا إلى مفهوم «التكيف الواعي» بوصفه موقفا نقديا يوازن بين القبول والرفض داخل حدود الإمكان الإنساني.
المزيد...