كتاب فلسفة المعنى في القرآن الكريم للمفكر الجزائري رؤوف بوقفة يأتي هذا الكتاب في زمن يتعاظم فيه الفراغ الوجودي، وتتهاوى فيه كثير من المفاهيم، وتضيع فيه البوصلة المعنوية لدى الأفراد والمجتمعات. وفي خضم هذا التيه، يقدم "فلسفة المعنى في القرآن الكريم" قراءة تحليلية معمقة تسعى إلى اكتشاف منطق المعنى في الخطاب القرآني.
هذا الكتاب ليس تفسيرا تقليديا، بل هو رحلة وعي، تقرأ القرآن بوصفه كتابا يمنح فيه المعنى قبل الحكم، والغاية قبل الفعل، والنية قبل الشكل.
يجيب هذا العمل عن أسئلة جوهرية:
ما هو "المعنى" في التصور القرآني؟
كيف يبنى المعنى ويفعل في النفس والعقل والسياق؟
ما علاقة المعنى بالتحريف والتوظيف؟
كيف يعيد القرآن تشكيل الإنسان من الداخل عبر استعادة المعنى؟
ولماذا فقدان المعنى أخطر من الجهل؟
يناقش الكتاب هذه المحاور في إطار فلسفي – معرفي – قرآني جامع، يخاطب الباحثين والمربين والدعاة والمهتمين بالقرآن بوصفه مفتاحا لفهم الذات والكون والحياة والمصير.
إنه دعوة لاسترداد الوعي القرآني بالمعنى، وتحرير النص من القراءات الاختزالية، وإعادة توجيه المسلم نحو مقصده الأعلى:
أن يحيا حياة لها معنى، بالله، ومع الله، وإلى الله.
كتاب فلسفة المعنى في القرآن الكريم للمفكر الجزائري رؤوف بوقفة يأتي هذا الكتاب في زمن يتعاظم فيه الفراغ الوجودي، وتتهاوى فيه كثير من المفاهيم، وتضيع فيه البوصلة المعنوية لدى الأفراد والمجتمعات. وفي خضم هذا التيه، يقدم "فلسفة المعنى في القرآن الكريم" قراءة تحليلية معمقة تسعى إلى اكتشاف منطق المعنى في الخطاب القرآني.
هذا الكتاب ليس تفسيرا تقليديا، بل هو رحلة وعي، تقرأ القرآن بوصفه كتابا يمنح فيه المعنى قبل الحكم، والغاية قبل الفعل، والنية قبل الشكل.
يجيب هذا العمل عن أسئلة جوهرية:
ما هو "المعنى" في التصور القرآني؟
كيف يبنى المعنى ويفعل في النفس والعقل والسياق؟
ما علاقة المعنى بالتحريف والتوظيف؟
كيف يعيد القرآن تشكيل الإنسان من الداخل عبر استعادة المعنى؟
ولماذا فقدان المعنى أخطر من الجهل؟
يناقش الكتاب هذه المحاور في إطار فلسفي – معرفي – قرآني جامع، يخاطب الباحثين والمربين والدعاة والمهتمين بالقرآن بوصفه مفتاحا لفهم الذات والكون والحياة والمصير.
إنه دعوة لاسترداد الوعي القرآني بالمعنى، وتحرير النص من القراءات الاختزالية، وإعادة توجيه المسلم نحو مقصده الأعلى:
أن يحيا حياة لها معنى، بالله، ومع الله، وإلى الله.
المزيد...