ليس هذا الكتاب حكاية تروى، بل أنين روح نضجت من شدة الانكسار، وتعلمت أن الجمال الحقيقي لا يسكن الملامح، بل يقيم في القلب حين يصفو، إنه حديث العابرين في دروب الحياة، الذين ذاقوا الحب حتى وجعهم، والخذلان حتى استقام وعيهم، ثم نهضوا بأرواح أكثر هدوء، لا تطلب شيئا سوى السلام، في "قلوب على جدار هش"، يلتقي الأدب بالفكر، وتتشابك الفلسفة مع الإيمان، لتصنع نصا يلمس أعماق القارئ، لا ليعلمه كيف يعيش، بل ليذكره لماذا يعيش، هو مرآة للذين ما زالوا يؤمنون أن الله يجبر، وأن كل انكسار يحمل في طياته بذرة نور، وأن العودة إلى الذات هي أصدق طريق إلى الطمأنينة
ليس هذا الكتاب حكاية تروى، بل أنين روح نضجت من شدة الانكسار، وتعلمت أن الجمال الحقيقي لا يسكن الملامح، بل يقيم في القلب حين يصفو، إنه حديث العابرين في دروب الحياة، الذين ذاقوا الحب حتى وجعهم، والخذلان حتى استقام وعيهم، ثم نهضوا بأرواح أكثر هدوء، لا تطلب شيئا سوى السلام، في "قلوب على جدار هش"، يلتقي الأدب بالفكر، وتتشابك الفلسفة مع الإيمان، لتصنع نصا يلمس أعماق القارئ، لا ليعلمه كيف يعيش، بل ليذكره لماذا يعيش، هو مرآة للذين ما زالوا يؤمنون أن الله يجبر، وأن كل انكسار يحمل في طياته بذرة نور، وأن العودة إلى الذات هي أصدق طريق إلى الطمأنينة
المزيد...