كتاب سحر الكبالا
الوجه المظلم لقانون الجذب والطاقة والتنمية البشرية
تأليف : شريقي عبد السلام الجزائري
النوعية : التنمية البشرية وتطوير الذات
في زحمة الضجيج الفكري، وتحت سحب التيه الروحي الذي يخيم على الألفية الثالثة ، يتقدم للواجهة خطر جديد... خطر لا يأتي صاخبا كطلقات الحرب، ولا ينذر بهزيمته على هيئة جيوش تغزو البلاد، بل هو خطر ناعم، سلس، ينساب في العقول كالماء، ويتسرب إلى الأرواح تحت غطاء «النور»، «الحكمة»، و«الوعي الروحي»، هذا الخطر اسمه الكبالا.
الكبالا، تلك الكلمة الغامضة التي بدأت تتردد في أوساط المشاهير، ونجوم الفن، وورشات الطاقة والتنمية الذاتية، والتنمية البشرية، لم تعد محصورة في الكتب القديمة أو مدارس التصوف الباطني اليهودي، بل تحولت إلى غزو ثقافي هادئ، وتيار روحاني خطير، يغري الباحثين عن السلام الداخلي، ويضلل العقول الباحثة عن النور.
إننا أمام منظومة فكرية وسحرية لا تبشر بباطل ظاهر، بل تسوق نفسها كطريق للحكمة الإلهية، وشفرة لفهم الكون، ومفتاح للارتقاء الروحي، لكنها في الحقيقة... بوابة إلى الانحراف العقائدي والانفصال عن التوحيد.
فاعلم أيها القارئ رحمني الله وإياك،
أن هذا الكتاب ليس مؤلفا للتسلية، ولا رحلة عابرة في تاريخ مذهب غريب؛ بل هو صرخة يقظة، وبحث ممتد، وتحقيق فكري متجذر، يضع أمامك الصورة الكاملة دون رتوش أو تخويف غير مسؤول، ستقرأ هنا عن:
• كيف نشأت الكبالا؟
• ما علاقة الزوهار وشجرة الحياة بعوالم السحر؟
• كيف تحولت الطقوس الخفية إلى رموز تتغلغل في الموسيقى، والسينما، وحتى شعارات الموضة؟
• لماذا انجذب بعض المشاهير لهذا الفكر؟ ولماذا يعرض على شبابنا من وراء ستار؟
• وما موقف الإسلام من هذا التيار؟ وكيف نحمي أبناءنا؟
لن تجد في هذا الكتاب تعصبا، بل تحقيقا منهجيا موثقا، ولن تجد فيه تهويلا، بل كشفا هادئا ومدروسا لحقيقة تعرض اليوم في «ورشات تطوير الذات»، و«دورات رفع الترددات»، و«تمارين فتح الشاكرات»، تحت أسماء لامعة… وهي في الأصل امتدادات للكبالا الباطنية.
نحن اليوم، لا نواجه فقط خطر الغزو العسكري أو الإعلامي، بل نواجه غزوا روحيا يتسلل إلى صميم العقيدة، ويبدل مفاهيم التوحيد، ويخلط بين الإيمان بالخالق والتصالح مع «الطاقة الكونية» التي لا هوية لها ولا إله. والأخطر من ذلك... أن هذا التيار لا يروج له الأعداء التقليديون وحدهم، بل يقدم اليوم كمنتج عصري، بلغة الحب والنور والسلام، وهنا مكمن الخطر.
إن هذا الكتاب – بإذن الله – سيأخذ بيدك لتفهم، لا لتخاف، لتتعقل، لا لتغضب، لتواجه، لا لتنسحب، ولتحصن نفسك، ومن تحب، من طوفان صامت… اسمه الكبالا.
فهل أنت مستعد للغوص معي في هذا النفق؟
نفق لا يضيئه إلا نور الوعي، ولا يحميك فيه إلا سلاح التوحيد؟
فاقرأ، وكن من اليقظين...
في زحمة الضجيج الفكري، وتحت سحب التيه الروحي الذي يخيم على الألفية الثالثة ، يتقدم للواجهة خطر جديد... خطر لا يأتي صاخبا كطلقات الحرب، ولا ينذر بهزيمته على هيئة جيوش تغزو البلاد، بل هو خطر ناعم، سلس، ينساب في العقول كالماء، ويتسرب إلى الأرواح تحت غطاء «النور»، «الحكمة»، و«الوعي الروحي»، هذا الخطر اسمه الكبالا.
الكبالا، تلك الكلمة الغامضة التي بدأت تتردد في أوساط المشاهير، ونجوم الفن، وورشات الطاقة والتنمية الذاتية، والتنمية البشرية، لم تعد محصورة في الكتب القديمة أو مدارس التصوف الباطني اليهودي، بل تحولت إلى غزو ثقافي هادئ، وتيار روحاني خطير، يغري الباحثين عن السلام الداخلي، ويضلل العقول الباحثة عن النور.
إننا أمام منظومة فكرية وسحرية لا تبشر بباطل ظاهر، بل تسوق نفسها كطريق للحكمة الإلهية، وشفرة لفهم الكون، ومفتاح للارتقاء الروحي، لكنها في الحقيقة... بوابة إلى الانحراف العقائدي والانفصال عن التوحيد.
فاعلم أيها القارئ رحمني الله وإياك،
أن هذا الكتاب ليس مؤلفا للتسلية، ولا رحلة عابرة في تاريخ مذهب غريب؛ بل هو صرخة يقظة، وبحث ممتد، وتحقيق فكري متجذر، يضع أمامك الصورة الكاملة دون رتوش أو تخويف غير مسؤول، ستقرأ هنا عن:
• كيف نشأت الكبالا؟
• ما علاقة الزوهار وشجرة الحياة بعوالم السحر؟
• كيف تحولت الطقوس الخفية إلى رموز تتغلغل في الموسيقى، والسينما، وحتى شعارات الموضة؟
• لماذا انجذب بعض المشاهير لهذا الفكر؟ ولماذا يعرض على شبابنا من وراء ستار؟
• وما موقف الإسلام من هذا التيار؟ وكيف نحمي أبناءنا؟
لن تجد في هذا الكتاب تعصبا، بل تحقيقا منهجيا موثقا، ولن تجد فيه تهويلا، بل كشفا هادئا ومدروسا لحقيقة تعرض اليوم في «ورشات تطوير الذات»، و«دورات رفع الترددات»، و«تمارين فتح الشاكرات»، تحت أسماء لامعة… وهي في الأصل امتدادات للكبالا الباطنية.
نحن اليوم، لا نواجه فقط خطر الغزو العسكري أو الإعلامي، بل نواجه غزوا روحيا يتسلل إلى صميم العقيدة، ويبدل مفاهيم التوحيد، ويخلط بين الإيمان بالخالق والتصالح مع «الطاقة الكونية» التي لا هوية لها ولا إله. والأخطر من ذلك... أن هذا التيار لا يروج له الأعداء التقليديون وحدهم، بل يقدم اليوم كمنتج عصري، بلغة الحب والنور والسلام، وهنا مكمن الخطر.
إن هذا الكتاب – بإذن الله – سيأخذ بيدك لتفهم، لا لتخاف، لتتعقل، لا لتغضب، لتواجه، لا لتنسحب، ولتحصن نفسك، ومن تحب، من طوفان صامت… اسمه الكبالا.
فهل أنت مستعد للغوص معي في هذا النفق؟
نفق لا يضيئه إلا نور الوعي، ولا يحميك فيه إلا سلاح التوحيد؟
فاقرأ، وكن من اليقظين...
المزيد...
قبل 3 أشهر
هو موضوع يجب القراءة فيه لما يتضمنه من مخاطر السحر الجديد المقنع علي عقيدة الفرد و المجتمع و خطر علي التوحيد. هو كتاب جدا مفيد انصح به ى بقوة.