هنا.. أسكب الحبر على جرح لم يندمل، وأتحدث عن الهوى في أسمى تجلياته، وعن أيام كنا فيها نقتسم النبض والهواء.. سوا.
هذه حكاية العاشق الذي هوى.. لا لأنه ضعيف، بل لأن من هواه لم يكن له يوما. حكاية تثبت أن الحب بداية تغري بالخلود، ونهاية تترك خلفها قتيلا يلملم بقاياه ويبكي وحيدا في منتصف الطريق.
بين طيات هذه الأوراق، قصة الحبيب والمحبوب؛ عن شخص لم يملك سوى كلماته فوهبها لروح سكنت ضلوعه، فما كان من المحبوب إلا أن سرق القلب، وأطفأ القناديل، واختفى في عتمة ليالي الشتاء الباردة.
لقد مات المحارب واقفا.. ولم يبق منه سوى صدى كلماته.
فهيا.. ندخل حياته من بوابات حروفه."
هنا.. أسكب الحبر على جرح لم يندمل، وأتحدث عن الهوى في أسمى تجلياته، وعن أيام كنا فيها نقتسم النبض والهواء.. سوا.
هذه حكاية العاشق الذي هوى.. لا لأنه ضعيف، بل لأن من هواه لم يكن له يوما. حكاية تثبت أن الحب بداية تغري بالخلود، ونهاية تترك خلفها قتيلا يلملم بقاياه ويبكي وحيدا في منتصف الطريق.
بين طيات هذه الأوراق، قصة الحبيب والمحبوب؛ عن شخص لم يملك سوى كلماته فوهبها لروح سكنت ضلوعه، فما كان من المحبوب إلا أن سرق القلب، وأطفأ القناديل، واختفى في عتمة ليالي الشتاء الباردة.
لقد مات المحارب واقفا.. ولم يبق منه سوى صدى كلماته.
فهيا.. ندخل حياته من بوابات حروفه."
المزيد...