كتاب كيف نجعل من بيوتنا سكنا
تأليف : سليمان بن حمد العودة
النوعية : الفكر والثقافة العامة
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
كتاب كيف نجعل من بيوتنا سكنا بقلم سليمان بن حمد العودة..كيف نجعل من بيوتنا سكنا؟ وقفات ولطائف في تربية البيوت والمخاطر التي تهددها
هذا الكتاب وقفات حول البيوت وتربيتها، والتحديات التي تواجهها، رصد فيه المؤلف طرق وآليات تربية البنين والبنات، كما رصد جملةً من المخاطر التي تهدد البيوت، وبين آثار التربية وثمارها.
لا يستهدف الكتاب شريحة معينة، بل يخاطب به كل حريص على التربية، واستصلاح البيوت، وتلمس سبيل الإصلاح.
هذا الكتاب خطوةٌ عمليةُ في الإصلاح، واستثمارٌ أمثل في البيوت والذرية، بيعدا التلاوم والتحسر والإحباط من خطط الأعداء لإفساد البيوت المسلمة، ويُعنى بالعمل المثمر وتحديد المسار، واعتبار البيوت والتربية فيها ((مشاريع)) تستحق الاهتمام والعمل.
كتاب كيف نجعل من بيوتنا سكنا بقلم سليمان بن حمد العودة..كيف نجعل من بيوتنا سكنا؟ وقفات ولطائف في تربية البيوت والمخاطر التي تهددها
هذا الكتاب وقفات حول البيوت وتربيتها، والتحديات التي تواجهها، رصد فيه المؤلف طرق وآليات تربية البنين والبنات، كما رصد جملةً من المخاطر التي تهدد البيوت، وبين آثار التربية وثمارها.
لا يستهدف الكتاب شريحة معينة، بل يخاطب به كل حريص على التربية، واستصلاح البيوت، وتلمس سبيل الإصلاح.
هذا الكتاب خطوةٌ عمليةُ في الإصلاح، واستثمارٌ أمثل في البيوت والذرية، بيعدا التلاوم والتحسر والإحباط من خطط الأعداء لإفساد البيوت المسلمة، ويُعنى بالعمل المثمر وتحديد المسار، واعتبار البيوت والتربية فيها ((مشاريع)) تستحق الاهتمام والعمل.
المزيد...
قبل 3 أشهر
وتبقى سكينة البيوت مرهونة بقلبي الزوجين؛ فهما من يغرس المحبة في أركانها فتزهر، وهما من يقتلعان الجذور إن تركا الجفاء يستوطن بين الجدران. بيديهما تتحول التفاصيل الصغيرة إلى دعاء صادق، أو تنهيدات موجوعة.
فاللهم اجعل بيوتنا سكنًا، وقلوبنا رحيمة، وأيامنا مفعمة باللين والرضا.
فليس السكون جدارًا يُشيَّد، بل روح تُبثّ؛ ولا سقفُ البيت ما يحجب الرياح عن الأجساد، بل السكينة التي تحمي الأرواح من العواصف. فالمرء لا يستقر في بيتٍ يُقيم فيه بجسده فقط، بل في بيتٍ يطمئن فيه قلبه، ويجد فيه يدًا تُربت على تعبه، وصدرًا يسع حكاياته دون ضجر.
كتاب يأخذك برفق كما لو أنه مرآة صادقة؛ يُريك أخطاءك بلا قسوة، ويُعلّمك كيف تخطو من فوقها دون أن تسقط.
فاللهم اجعل بيوتنا سكنًا، وقلوبنا رحيمة، وأيامنا مفعمة باللين والرضا.
فليس السكون جدارًا يُشيَّد، بل روح تُبثّ؛ ولا سقفُ البيت ما يحجب الرياح عن الأجساد، بل السكينة التي تحمي الأرواح من العواصف. فالمرء لا يستقر في بيتٍ يُقيم فيه بجسده فقط، بل في بيتٍ يطمئن فيه قلبه، ويجد فيه يدًا تُربت على تعبه، وصدرًا يسع حكاياته دون ضجر.
كتاب يأخذك برفق كما لو أنه مرآة صادقة؛ يُريك أخطاءك بلا قسوة، ويُعلّمك كيف تخطو من فوقها دون أن تسقط.