في أزقة قرية مصرية لا يمحو الزمان ملامحها، يقف "مقام سيدي عباس المصري" شامخاً كسر لا يملك أحد مفتاحه. بالنسبة للأهالي، هو الملجأ، وصديق الدرب، والشاهد الصامت على كل انكساراتهم وانتصاراتهم. لكن، من هو سيدي عباس حقاً؟ تتضارب الروايات وتتشابك؛ هل هو ثائرٌ قتله العثمانيون؟ أم بطلٌ سقط بمدافع نابليون؟ أم أن جثامه يعود لآلاف السنين قبل هؤلاء جميعاً؟ في هذا الكتاب، تتداخل الأساطير بالواقع، ويصبح المقام ساحة للصراع بين الإيمان البسيط وسلطة العمدة، وبين فكر المثقفين وتشدد الشيوخ، وبين رغبات التغيير والخوف من المجهول. "نحن لا نحب أوطاننا لأنها مثالية، بل نحبها حتى لو لعنّاها ألف مرة، ونلقي بأنفسنا في النهر كي لا يغرق الوطن." حين تقرر السلطة نبش الضريح لكشف الحقيقة، هل سيبقى الإيمان صامداً أم أن كشف السر سيقتل آخر أمل للفقراء؟
في أزقة قرية مصرية لا يمحو الزمان ملامحها، يقف "مقام سيدي عباس المصري" شامخاً كسر لا يملك أحد مفتاحه. بالنسبة للأهالي، هو الملجأ، وصديق الدرب، والشاهد الصامت على كل انكساراتهم وانتصاراتهم. لكن، من هو سيدي عباس حقاً؟ تتضارب الروايات وتتشابك؛ هل هو ثائرٌ قتله العثمانيون؟ أم بطلٌ سقط بمدافع نابليون؟ أم أن جثامه يعود لآلاف السنين قبل هؤلاء جميعاً؟ في هذا الكتاب، تتداخل الأساطير بالواقع، ويصبح المقام ساحة للصراع بين الإيمان البسيط وسلطة العمدة، وبين فكر المثقفين وتشدد الشيوخ، وبين رغبات التغيير والخوف من المجهول. "نحن لا نحب أوطاننا لأنها مثالية، بل نحبها حتى لو لعنّاها ألف مرة، ونلقي بأنفسنا في النهر كي لا يغرق الوطن." حين تقرر السلطة نبش الضريح لكشف الحقيقة، هل سيبقى الإيمان صامداً أم أن كشف السر سيقتل آخر أمل للفقراء؟
المزيد...