هل تساءلت يوما لماذا تنهار أرواحنا عند فقدان الأسباب، رغم يقيننا بوجود مسببها؟ في هذا الكتاب، نكسر قشرة التفسير التقليدي لنبحر في عمق اسم الله **"الصمد"**، لا كلفظ لغوي، بل كقانون كوني وفيزيائي يحكم تماسك الوجود. بين طيات هذا العمل، ستكتشف كيف تكون الصمدية هي "البعد المفقود" الذي يمنحك الثبات وسط عواصف القلق المعاصر. سنتحرر معا من "سجن الوسائط" لندرك كيف يستجيب الصمد بلا زمان، ويعطي بلا مكان، ويفعل بلا أسباب. هذا ليس مجرد كتاب في التزكية، بل هو **"مانيفستو"** للتحرر الروحي؛ يدلك كيف تبني "درعك الصمداني" لتواجه الحياة بلا انكسار، وتتحول من إنسان يطارد الأوهام إلى عبد صمداني، يستمد غناه من الداخل ليصبح ملاذا وسندا لكل من حوله. **رحلة عبور من ضيق التعلق بالأغيار.. إلى سعة الاستغناء بالواحد الصمد.**
هل تساءلت يوما لماذا تنهار أرواحنا عند فقدان الأسباب، رغم يقيننا بوجود مسببها؟ في هذا الكتاب، نكسر قشرة التفسير التقليدي لنبحر في عمق اسم الله **"الصمد"**، لا كلفظ لغوي، بل كقانون كوني وفيزيائي يحكم تماسك الوجود. بين طيات هذا العمل، ستكتشف كيف تكون الصمدية هي "البعد المفقود" الذي يمنحك الثبات وسط عواصف القلق المعاصر. سنتحرر معا من "سجن الوسائط" لندرك كيف يستجيب الصمد بلا زمان، ويعطي بلا مكان، ويفعل بلا أسباب. هذا ليس مجرد كتاب في التزكية، بل هو **"مانيفستو"** للتحرر الروحي؛ يدلك كيف تبني "درعك الصمداني" لتواجه الحياة بلا انكسار، وتتحول من إنسان يطارد الأوهام إلى عبد صمداني، يستمد غناه من الداخل ليصبح ملاذا وسندا لكل من حوله. **رحلة عبور من ضيق التعلق بالأغيار.. إلى سعة الاستغناء بالواحد الصمد.**
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا