في عالم تتسارع فيه المعلومة قبل التحقق، وتصنع فيه الأكاذيب بمهارة تفوق أحيانا الحقيقة، يأتي كتاب «مصنع الإشاعات» ليكشف ما يدور خلف الكواليس الخفية لتضليل الوعي وصناعة الرأي العام.
يتناول الكتاب مفهوم الإشاعة من جذورها الأولى، وكيف تتحول الفكرة الصغيرة إلى خبر متداول، ثم إلى قناعة راسخة، مرورا بوسائل نشرها، وأدوات تضخيمها، والجهات المستفيدة من انتشارها، خاصة في عصر الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.
لا يكتفي المؤلف بالسرد، بل يضع القارئ أمام أسئلة جوهرية: من يصنع الإشاعة؟
ولماذا نصدقها؟
وكيف يمكن لعقل واع أن يميز بين الحقيقة والزيف؟
«مصنع الإشاعات» كتاب توعوي فكري، يوقظ الحس النقدي، ويمنح القارئ أدوات الفهم والتحليل، ليكون شريكا في بناء الوعي لا وقودا في أفران التضليل.
في عالم تتسارع فيه المعلومة قبل التحقق، وتصنع فيه الأكاذيب بمهارة تفوق أحيانا الحقيقة، يأتي كتاب «مصنع الإشاعات» ليكشف ما يدور خلف الكواليس الخفية لتضليل الوعي وصناعة الرأي العام.
يتناول الكتاب مفهوم الإشاعة من جذورها الأولى، وكيف تتحول الفكرة الصغيرة إلى خبر متداول، ثم إلى قناعة راسخة، مرورا بوسائل نشرها، وأدوات تضخيمها، والجهات المستفيدة من انتشارها، خاصة في عصر الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.
لا يكتفي المؤلف بالسرد، بل يضع القارئ أمام أسئلة جوهرية: من يصنع الإشاعة؟
ولماذا نصدقها؟
وكيف يمكن لعقل واع أن يميز بين الحقيقة والزيف؟
«مصنع الإشاعات» كتاب توعوي فكري، يوقظ الحس النقدي، ويمنح القارئ أدوات الفهم والتحليل، ليكون شريكا في بناء الوعي لا وقودا في أفران التضليل.
المزيد...