المعتاد عند من يسمع كلمة قوامة الرجل على المرأة التفكير في السيطرة وتنفيذ الأوامر كعلاقة المدير بموظف يعمل عنده أو السيد مع العبد
وهذا خاطئ قاصر وإنما هو تفسير للحال لا أكثر فحال المرأة في الجاهلية كان أنها لا تملك بل هي مملوكة لزوجها
بل حين يموت يتزوجها ابنه (إن لم تكن أمه)
وكانت تعضل عن الزواج، وتمنع كثيرا، وتطلق وترجع بلا عدد
ثم بعض العرب كان يئد الفتاة حين ولادتها لأنهم يرونها مغرما وضعيفة لا تصلح لكسب المال ولا الحرب، وأيضا كانت المراة عند كثيرين لا ترث
فسبحان الله الذي أحيا المرأة بالإسلام وأعطاها كل هذه الحقوق وسمى سورا باسمها كالنساء ومريم والطلاق
المعتاد عند من يسمع كلمة قوامة الرجل على المرأة التفكير في السيطرة وتنفيذ الأوامر كعلاقة المدير بموظف يعمل عنده أو السيد مع العبد
وهذا خاطئ قاصر وإنما هو تفسير للحال لا أكثر فحال المرأة في الجاهلية كان أنها لا تملك بل هي مملوكة لزوجها
بل حين يموت يتزوجها ابنه (إن لم تكن أمه)
وكانت تعضل عن الزواج، وتمنع كثيرا، وتطلق وترجع بلا عدد
ثم بعض العرب كان يئد الفتاة حين ولادتها لأنهم يرونها مغرما وضعيفة لا تصلح لكسب المال ولا الحرب، وأيضا كانت المراة عند كثيرين لا ترث
فسبحان الله الذي أحيا المرأة بالإسلام وأعطاها كل هذه الحقوق وسمى سورا باسمها كالنساء ومريم والطلاق
المزيد...