يقدم هذا الكتاب قراءة معمقة للمجتمع الإسلامي من منظور المجتمع الوظيفي والمجتمع البنيوي، مستلهما القرآن الكريم والتاريخ الإسلامي. يبدأ بتحليل المجتمع في عهد الرسول ﷺ، مع دراسة أدواته البنيوية مثل صحيفة المدينة وغدير خم، ثم ينتقل إلى مدرسة عمر بن الخطاب الوظيفية المقاصدية، مقابل مدرسة علي بن أبي طالب البنيوية الرسالية.
يكشف الكتاب كيف أن الدين قيمة ثابتة والرسالة أمانة، بينما المجتمع هو الحامل الفعلي للرسالة، مستعرضا قصص الأنبياء وأمثلة المجتمعات الوظيفية في القرآن. كما يناقش إمكانية قيام مجتمع بنيوي في العصر المعاصر، وأهمية الوعي الجماعي لبناء مؤسسات مستدامة.
هذا الكتاب يقدم للقارئ أداة فكرية لفهم التاريخ، تحليل الحاضر، واستشراف المستقبل الحضاري، مع رؤية جديدة للتغيير الذي يبدأ من الذات ويصل إلى المجتمع بأكمله.
يقدم هذا الكتاب قراءة معمقة للمجتمع الإسلامي من منظور المجتمع الوظيفي والمجتمع البنيوي، مستلهما القرآن الكريم والتاريخ الإسلامي. يبدأ بتحليل المجتمع في عهد الرسول ﷺ، مع دراسة أدواته البنيوية مثل صحيفة المدينة وغدير خم، ثم ينتقل إلى مدرسة عمر بن الخطاب الوظيفية المقاصدية، مقابل مدرسة علي بن أبي طالب البنيوية الرسالية.
يكشف الكتاب كيف أن الدين قيمة ثابتة والرسالة أمانة، بينما المجتمع هو الحامل الفعلي للرسالة، مستعرضا قصص الأنبياء وأمثلة المجتمعات الوظيفية في القرآن. كما يناقش إمكانية قيام مجتمع بنيوي في العصر المعاصر، وأهمية الوعي الجماعي لبناء مؤسسات مستدامة.
هذا الكتاب يقدم للقارئ أداة فكرية لفهم التاريخ، تحليل الحاضر، واستشراف المستقبل الحضاري، مع رؤية جديدة للتغيير الذي يبدأ من الذات ويصل إلى المجتمع بأكمله.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا