إهداء
إلى كل إنسان مر بتجربة قاسية ولم يتحدث،
إلى من حمل أوجاعه بصمت وعاد إلى الله سرا،
إلى القلوب الرحيمة التي سترت، ولم تشمت، ولم تدنس غيرها بالحديث…
أهدي هذا الكتاب،
راجيا من الله أن يجعله باب رحمة لا باب قسوة،
وأن يكتبه شاهدا لي لا علي.
كاتب مهتم بالوعي الإنساني والروح والحياة الداخلية. أكتب لأبحث عن الحقيقة، ولأساعد القارئ على اكتشاف ذاته، والتصالح مع نفسه، وفهم رحلته في هذا الوجود. أؤمن أن الكلمة يمكن أن تكون طريقًا للشفاء والنهوض من السقوط.