في حضرة صوت شق سكون الدنيا، ووقف القلب خاشعا
هذا الكتاب يبدأ، من حيث يبدأ الخشوع.. من مناجاة لله - عز وجل - وسيرا إلى صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي صوت لا يسمع فقط، بل يعاش..
هنا صفحات تمتلئ بغزل شفيف وعتاب ناعم كأنه من شغاف القلب، واشتياق يشبه التية في محراب الحنين...
وما بين كل هذا، كانت القهوة رفيقة الدرب، تعتصر سكونها في الفنجان ورشفة بعد رشفة يملأ السكون القلب، مرها كصدق الدعاء، وسكرتها كطمأنينة الذكر..
كنا نحتسيها لا لنصحو، بل لنتذكر... وننسى.
في حضرة صوت شق سكون الدنيا، ووقف القلب خاشعا
هذا الكتاب يبدأ، من حيث يبدأ الخشوع.. من مناجاة لله - عز وجل - وسيرا إلى صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي صوت لا يسمع فقط، بل يعاش..
هنا صفحات تمتلئ بغزل شفيف وعتاب ناعم كأنه من شغاف القلب، واشتياق يشبه التية في محراب الحنين...
وما بين كل هذا، كانت القهوة رفيقة الدرب، تعتصر سكونها في الفنجان ورشفة بعد رشفة يملأ السكون القلب، مرها كصدق الدعاء، وسكرتها كطمأنينة الذكر..
كنا نحتسيها لا لنصحو، بل لنتذكر... وننسى.
المزيد...