هذا الكتيب للمفكر الجزائري رؤوف بوقفة يقدم مقاربة حضارية تجديدية تهدف إلى دمج الزاوية والحوزة في مؤسسة دينية جامعة، تجمع بين التزكية الروحية والتكوين العلمي والفكري. ينطلق من تشخيص تحديات الجمود والانغلاق في المؤسستين، ليقترح رؤية إصلاحية تؤسس لنموذج جديد: "الزاوية العلمية" أو "الحوزة الروحية"، حيث يكون الإنسان الكامل المتوازن، الجامع بين القلب والعقل، بين السلوك والمعرفة. ويؤكد الكتيب على ضرورة الانتقال من التعليم التقليدي إلى التكوين الحضاري الشامل، بما يعيد للدين وظيفته الأصلية في بناء الوعي والإنسان والمجتمع وفق رؤية قرآنية سننية ناهضة.
هذا الكتيب للمفكر الجزائري رؤوف بوقفة يقدم مقاربة حضارية تجديدية تهدف إلى دمج الزاوية والحوزة في مؤسسة دينية جامعة، تجمع بين التزكية الروحية والتكوين العلمي والفكري. ينطلق من تشخيص تحديات الجمود والانغلاق في المؤسستين، ليقترح رؤية إصلاحية تؤسس لنموذج جديد: "الزاوية العلمية" أو "الحوزة الروحية"، حيث يكون الإنسان الكامل المتوازن، الجامع بين القلب والعقل، بين السلوك والمعرفة. ويؤكد الكتيب على ضرورة الانتقال من التعليم التقليدي إلى التكوين الحضاري الشامل، بما يعيد للدين وظيفته الأصلية في بناء الوعي والإنسان والمجتمع وفق رؤية قرآنية سننية ناهضة.
المزيد...