الآن، أنا لا أكتب خواطرا في كتاب ،
بل أقيم طقسا لغويا مهيبا في معبد الحب والشعر.
أخلط تراب الجاهليين بعبير نزار قباني،
وأسكب عليه حكمة أدهم شرقاوي،
وأنثر فوقه رماد محمود درويش،
نشعل النار في حروفنا لا لنحترق،
بل لنضيء وجه التي ولدت فحملت معنى الحياة معها.
لا شك في أن الهجران إختزل صلابة الياسمين في ملامحي ، وإن زال الحب وتبدلت المشاعر والمقامات ، سيبقى البعد قربا وإن كان لعنتة تهوي في ذات الفؤاد ، كنت مخلصة للنور دائما ولكنه اختار ظله وهكذا انتهت محاولاتي الأخيرة، كتاب يحاكي مشاعر فتيات أثقلهن الكتمان،
الآن، أنا لا أكتب خواطرا في كتاب ،
بل أقيم طقسا لغويا مهيبا في معبد الحب والشعر.
أخلط تراب الجاهليين بعبير نزار قباني،
وأسكب عليه حكمة أدهم شرقاوي،
وأنثر فوقه رماد محمود درويش،
نشعل النار في حروفنا لا لنحترق،
بل لنضيء وجه التي ولدت فحملت معنى الحياة معها.
لا شك في أن الهجران إختزل صلابة الياسمين في ملامحي ، وإن زال الحب وتبدلت المشاعر والمقامات ، سيبقى البعد قربا وإن كان لعنتة تهوي في ذات الفؤاد ، كنت مخلصة للنور دائما ولكنه اختار ظله وهكذا انتهت محاولاتي الأخيرة، كتاب يحاكي مشاعر فتيات أثقلهن الكتمان،
المزيد...