رسالةٌ في حقيبةِ طفلٍ.. ووعدٌ لا يُنسى.
سنواتٌ تمرّ.. وقلبٌ لا يَنسى.
جمعَهما حيٌّ واحد ومدرسةٌ واحدة.. ووعدُهما بأن يكونَ الخميسُ يومًا للصّداقة والمفاجآت.
كبرا وافترقا، وظنّا أنّ الذّكرياتِ قد دفنَتها السّنون.
لكنّ القدرَ عاد ليجمعَ بينهما في قاعةِ محاضراتٍ، فعاد الحنينُ، وعادتِ المفاجآتُ، وعاد الخميسُ من جديدٍ.
وفي يوم الخميس، حيث تبدأ المفاجآت..
اجتمع "سامي" و"ياسمين" مجدّدًا ليعيدا عهدَ الطّفولة،
وتجهّز هو ليُفاجئها بشيءٍ مختلفٍ.. شيءٍ كان يضمره في قلبه خمسة عشر عامًا،
وتجهّزت هي الأخرى لتُفاجئه أيضًا..
على مقعدٍ خشبيٍّ في حديقةِ الجامعة،
بجانبه شطائرُ البيتزا التي كانت تُحبّها،
وفي يده باقةُ وردٍ أحمرَ،
جلس ينتظرُها ليُخبِرَها بما لم يستطِع قوله يومًا.
وصلت هي..
وبدأتِ الحديثَ قبل أن يبدأ هو.
فهكذا تكونُ الصداقة..
وهكذا تكونُ الخيبة أيضًا..!
رسالةٌ في حقيبةِ طفلٍ.. ووعدٌ لا يُنسى.
سنواتٌ تمرّ.. وقلبٌ لا يَنسى.
جمعَهما حيٌّ واحد ومدرسةٌ واحدة.. ووعدُهما بأن يكونَ الخميسُ يومًا للصّداقة والمفاجآت.
كبرا وافترقا، وظنّا أنّ الذّكرياتِ قد دفنَتها السّنون.
لكنّ القدرَ عاد ليجمعَ بينهما في قاعةِ محاضراتٍ، فعاد الحنينُ، وعادتِ المفاجآتُ، وعاد الخميسُ من جديدٍ.
وفي يوم الخميس، حيث تبدأ المفاجآت..
اجتمع "سامي" و"ياسمين" مجدّدًا ليعيدا عهدَ الطّفولة،
وتجهّز هو ليُفاجئها بشيءٍ مختلفٍ.. شيءٍ كان يضمره في قلبه خمسة عشر عامًا،
وتجهّزت هي الأخرى لتُفاجئه أيضًا..
على مقعدٍ خشبيٍّ في حديقةِ الجامعة،
بجانبه شطائرُ البيتزا التي كانت تُحبّها،
وفي يده باقةُ وردٍ أحمرَ،
جلس ينتظرُها ليُخبِرَها بما لم يستطِع قوله يومًا.
وصلت هي..
وبدأتِ الحديثَ قبل أن يبدأ هو.
فهكذا تكونُ الصداقة..
وهكذا تكونُ الخيبة أيضًا..!
المزيد...