في هذا الكتاب، لا يقدم الكاتب حكايات للتسلية بقدر ما يفتح نوافذ على أرواح أرهقها الزمن.
وجوه على جدار الزمن ليست قصصا عن أشخاص عابرين، بل عن بشر تركت الغربة في قلوبهم شقوقا، وترك القهر في أرواحهم ندوبا، وعلمتهم الحياة أن النجاة ليست دائما انتصارا.
تتجاور في هذه الصفحات حكايات المغترب المنفي عن وطنه، والأنثى المقصاة باسم العادة والموروث، والعاشق الذي يتيه في خيال أعنف من الواقع، والإنسان الذي يهرب من ذاته ليصطدم بها في نهاية الطريق.
قصص تمزج الواقعي بالرمزي، وتغوص في أسئلة الوجود، وتستدعي الذاكرة بوصفها جرحا مفتوحا لا يندمل بسهولة.
في هذا الكتاب، لا يقدم الكاتب حكايات للتسلية بقدر ما يفتح نوافذ على أرواح أرهقها الزمن.
وجوه على جدار الزمن ليست قصصا عن أشخاص عابرين، بل عن بشر تركت الغربة في قلوبهم شقوقا، وترك القهر في أرواحهم ندوبا، وعلمتهم الحياة أن النجاة ليست دائما انتصارا.
تتجاور في هذه الصفحات حكايات المغترب المنفي عن وطنه، والأنثى المقصاة باسم العادة والموروث، والعاشق الذي يتيه في خيال أعنف من الواقع، والإنسان الذي يهرب من ذاته ليصطدم بها في نهاية الطريق.
قصص تمزج الواقعي بالرمزي، وتغوص في أسئلة الوجود، وتستدعي الذاكرة بوصفها جرحا مفتوحا لا يندمل بسهولة.
المزيد...