عد ديوان "وحي الربيع" خطوة فارقة في استكمال الصورة الأدبية الكاملة لشخصية الأستاذ محمد قطب، ذلك المفكر والداعية الإسلامي المعروف، الذي غلب عليه الطبع الفكري والتربوي، وقل من تناولوا تجربته الشعرية التي ظلت طي النسيان لعقود، حتى صمم أستاذ شريف الله غفوري لتحقق دیوانه، وهذا الديوان ثمرة جهد أدبي وتحقيقي بارز بذله على مدى سنوات طويلة، في محاولة لإعادة اكتشاف البعد الشعري المطمور في شخصية محمد قطب، والذي طالما ظل محصورا خلف أضواء الفكر والتأليف التربوي والدعوي. وقد نجح المحقق في إنقاذ هذه النصوص الشعرية من غياهب النسيان، فقام بمهمة علمية شاقة التي امتدت لسنوات من البحث والجمع والتحقيق، توج بإصدار هذا الديوان، وتقديمها إلى القارئ في صورة ناضجة، مشفوعة بتقديمات دقيقة وتحقيق علمي يميز بين القصائد القطبية الحقيقية والمنسوبة.
عد ديوان "وحي الربيع" خطوة فارقة في استكمال الصورة الأدبية الكاملة لشخصية الأستاذ محمد قطب، ذلك المفكر والداعية الإسلامي المعروف، الذي غلب عليه الطبع الفكري والتربوي، وقل من تناولوا تجربته الشعرية التي ظلت طي النسيان لعقود، حتى صمم أستاذ شريف الله غفوري لتحقق دیوانه، وهذا الديوان ثمرة جهد أدبي وتحقيقي بارز بذله على مدى سنوات طويلة، في محاولة لإعادة اكتشاف البعد الشعري المطمور في شخصية محمد قطب، والذي طالما ظل محصورا خلف أضواء الفكر والتأليف التربوي والدعوي. وقد نجح المحقق في إنقاذ هذه النصوص الشعرية من غياهب النسيان، فقام بمهمة علمية شاقة التي امتدت لسنوات من البحث والجمع والتحقيق، توج بإصدار هذا الديوان، وتقديمها إلى القارئ في صورة ناضجة، مشفوعة بتقديمات دقيقة وتحقيق علمي يميز بين القصائد القطبية الحقيقية والمنسوبة.
المزيد...