لم يكن رسول الله ﷺ يتكلم وهو غافل. كان إذا غضب، صمت. وإذا أراد أن ينصح، اختار وقته، وكلماته، ونبرته. وحين قال لمعاذ رضي الله عنه: «كف عليك هذا» وأشار إلى لسانه، كان يعلم أن أكثر ما يبعد الإنسان عن الله ليس جهله، بل انفلات لسانه. معاذ، من أعلم الصحابة، تعجب: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ كأن السؤال نفسه يخرج من أفواهنا اليوم. وكان الجواب قاطعا، مخ.يفا، لا يحتمل التأويل: «وهل يكب الناس في الن.ار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟.
لم يكن رسول الله ﷺ يتكلم وهو غافل. كان إذا غضب، صمت. وإذا أراد أن ينصح، اختار وقته، وكلماته، ونبرته. وحين قال لمعاذ رضي الله عنه: «كف عليك هذا» وأشار إلى لسانه، كان يعلم أن أكثر ما يبعد الإنسان عن الله ليس جهله، بل انفلات لسانه. معاذ، من أعلم الصحابة، تعجب: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ كأن السؤال نفسه يخرج من أفواهنا اليوم. وكان الجواب قاطعا، مخ.يفا، لا يحتمل التأويل: «وهل يكب الناس في الن.ار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا