ليست كل اللقاءات تعيدنا،
بعضها يكتفي بأن يوقظ ما ظننا أنه نام.
بعد غياب طويل، يراها في صباح عادي داخل الجامعة.
لا حديث، لا اقتراب، فقط نظرة صامتة تحمل ما لم تستطع الأشهر قوله.
هي كما كانت… وهو لم يعد كما كان.
هذه رواية عن لحظة قصيرة،
عن حبيبين فرقتهما الطرق ولم تطفئهما المسافة،
عن نظرة واحدة كانت كافية لتذكير القلب بما حاول نسيانه.
وكان ذلك كافيا.
ليست كل اللقاءات تعيدنا،
بعضها يكتفي بأن يوقظ ما ظننا أنه نام.
بعد غياب طويل، يراها في صباح عادي داخل الجامعة.
لا حديث، لا اقتراب، فقط نظرة صامتة تحمل ما لم تستطع الأشهر قوله.
هي كما كانت… وهو لم يعد كما كان.
هذه رواية عن لحظة قصيرة،
عن حبيبين فرقتهما الطرق ولم تطفئهما المسافة،
عن نظرة واحدة كانت كافية لتذكير القلب بما حاول نسيانه.
وكان ذلك كافيا.
المزيد...