ياسعود... ماجابه الشوق وشلون بتجيبه مكاتيبي؟ رسائل كتبت من قلب أثقله الشوق، وأوجعته الخيبات، وأرهقه الصمت. بين الحنين والخذلان والذكريات، يحكي هذا الكتاب مشاعر لم تجد طريقها إلى البوح إلا عبر الكلمات
أنا صغيرةٌ في العمر،
لكنّي كبرتُ بما يكفي لأحوّل ألمي إلى كلمات،
وأحوّل صمتي إلى حروفٍ تُشبهني.
في الخامسة عشرة فقط،
لكن داخلي حكايات أكبر من عمري،
وأحاسيس لا يعرفها إلا من عاش كثيرًا وهو ما يزال طفلًا.
أنا لستُ مجرد فتاة…
أنا كاتبة تُخبّئ روحها بين السطور،
وتترك قلبها في كل نصّ تكتبه