بعد عقود من العبث بالمناخ أطلقت الحكومات مشروعا سريا للتحكم في الطقس واستخدامه كسلاح ضد الدول المعادية. لكن خللا كارثيا في النظام فتح ثغرة في الغلاف الجوي مما سمح لوابل من النيازك الملوثة بالهبوط على الأرض. ومع كل نيزك ارتطمت به التربة، خرجت منه طفرات غريبة حولت البشر إلى مسوخ شبه واعية، لا هي أحياء ولا أموات انهارت المدن و انقطعت الحكومات وغرقت الأرض في فوضى بيئية ومجتمعية. من بين كل هذا الخراب لم ينج سوى قلة من البشر، هربوا إلى مناطق نائية غير متأثرة بالكامل بالإشعاع وهناك تشكل اربع قبائل قبيلة الماء وقبيلة النار وقبيلة الظلال وقبيلة الهواء لكن بدل أن يوحد تلك القبائل الخطر الأكبر، انشغلوا بحروب صغيرة على شربة ماء أو حفنة طعام حتى صار كل يوم معركة بقاء وبينما الوحوش تتكاثر في الظلام، يتنازع البشر على الفتات غير مدركين أن نهاية البشر الحقيقية لن تأتي من الخارج، بل من قلوبهم المنقسمة.
بعد عقود من العبث بالمناخ أطلقت الحكومات مشروعا سريا للتحكم في الطقس واستخدامه كسلاح ضد الدول المعادية. لكن خللا كارثيا في النظام فتح ثغرة في الغلاف الجوي مما سمح لوابل من النيازك الملوثة بالهبوط على الأرض. ومع كل نيزك ارتطمت به التربة، خرجت منه طفرات غريبة حولت البشر إلى مسوخ شبه واعية، لا هي أحياء ولا أموات انهارت المدن و انقطعت الحكومات وغرقت الأرض في فوضى بيئية ومجتمعية. من بين كل هذا الخراب لم ينج سوى قلة من البشر، هربوا إلى مناطق نائية غير متأثرة بالكامل بالإشعاع وهناك تشكل اربع قبائل قبيلة الماء وقبيلة النار وقبيلة الظلال وقبيلة الهواء لكن بدل أن يوحد تلك القبائل الخطر الأكبر، انشغلوا بحروب صغيرة على شربة ماء أو حفنة طعام حتى صار كل يوم معركة بقاء وبينما الوحوش تتكاثر في الظلام، يتنازع البشر على الفتات غير مدركين أن نهاية البشر الحقيقية لن تأتي من الخارج، بل من قلوبهم المنقسمة.
المزيد...