في عالم المستقبل القريب، وتحديداً عام 2051، لم يعد القتل يقتصر على الرصاص أو السم. في القاهرة، أصبح "الأذى النفسي" جريمة يُعاقب عليها القانون تحت مسمى "القتل المعنوي" (ق.م)، بعد أن أثبتت الوقائع أن الكلمات والضغوط قادرة على إنهاء حياة البشر تماماً كالسلاح.
الورطة تبدأ مع "سمر"، معلمة في الثلاثينيات، وُجدت جثتها في طريق عام دون أثر لمرض عضوي أو طعنة واحدة. جسد سليم تماماً، لكن الروح توقفت عن المقاومة. هنا يأتي دور فريق قسم "ق.م": الشرطي الذكي موسى، والطبيب النفسي آدم، في سباق مع الزمن لكشف الجاني الذي قتلها بدم بارد، دون أن يلمسها.
القاتل الحقيقي ليس دائماً من يحمل السكين، فأحياناً يكون القاتل هو أقرب الناس إلينا.
من الذي كسر قلب سمر حتى توقف؟ وكيف تثبت جريمة ليس لها أداة مادية؟
في عالم المستقبل القريب، وتحديداً عام 2051، لم يعد القتل يقتصر على الرصاص أو السم. في القاهرة، أصبح "الأذى النفسي" جريمة يُعاقب عليها القانون تحت مسمى "القتل المعنوي" (ق.م)، بعد أن أثبتت الوقائع أن الكلمات والضغوط قادرة على إنهاء حياة البشر تماماً كالسلاح.
الورطة تبدأ مع "سمر"، معلمة في الثلاثينيات، وُجدت جثتها في طريق عام دون أثر لمرض عضوي أو طعنة واحدة. جسد سليم تماماً، لكن الروح توقفت عن المقاومة. هنا يأتي دور فريق قسم "ق.م": الشرطي الذكي موسى، والطبيب النفسي آدم، في سباق مع الزمن لكشف الجاني الذي قتلها بدم بارد، دون أن يلمسها.
القاتل الحقيقي ليس دائماً من يحمل السكين، فأحياناً يكون القاتل هو أقرب الناس إلينا.
من الذي كسر قلب سمر حتى توقف؟ وكيف تثبت جريمة ليس لها أداة مادية؟
المزيد...