كانت الأجواء من حولهما هادئة، وكأن العالم بأكمله قد صمت فجأة ليفسح مجالا لحديث عينيهما. التقت نظراتهما في لحظة خاطفة، لكنها كانت كافية لتختصر ألف كلمة لم تنطق بعد. لم يكن بحاجة إلى قول الكثير؛ فالأمان الذي يشع من ملامحه والصوت الدافئ الذي نطق به اسمها كانا كفيلين بإذابة كل المسافات بينهما.