رواية "زمن العبيد" عمل أدبي يحاكي الواقع ويستضيء ببعض ملامحه، غير أنها تظل، في بنيتها الكاملة، نصا تخييليا ينهض على رؤية الكاتب الفنية وتصوره السردي. فجميع الشخصيات والأحداث والوقائع الواردة فيها هي من وحي خيال الكاتب، صيغت في إطار أدبي يروم مساءلة الإنسان والواقع والتاريخ من خلال لغة الرواية وأدواتها، لا من خلال التوثيق أو النقل الحرفي للواقع. وإن أي تشابه قد يلحظ بين بعض شخصيات هذا العمل أو أحداثه وبين أشخاص أو وقائع حقيقية، راهنة أو ماضية، إنما هو محض صدفة لا أكثر، ولا ينبغي أن يفهم على أنه إحالة مباشرة إلى فرد بعينه أو جهة بعينها، كما لا يقصد به التشهير أو الاتهام أو الإساءة بأي صورة من الصور. كما يجدر التنويه إلى أن هذه الرواية لم تر طريقها إلى النشر عبر دور النشر، بعد أن منعت من النشر لأسباب لم تكن واضحة ولم يكشف عنها على نحو صريح. وإذ تصدر اليوم خارج الأطر التقليدية للنشر، فإنما تصدر وفاء لحق النص في الوجود، وإيمانا بأن الأدب يظل فضاء مشروعا للتعبير الحر، والتأمل العميق، وملامسة المناطق المسكوت عنها في الوجدان الجمعي والإنساني. وعليه، فإن هذه الرواية تقرأ بوصفها عملا أدبيا مفتوحا على التأويل، لا وثيقة تاريخية، ولا شهادة تقريرية، ولا بيانا موجها ضد أحد، وإنما نص روائي مستقل بذاته، يستمد مشروعيته من الخيال، وقيمته من قدرته على ملامسة الحقيقة الفنية، لا الحقيقة المجردة. محمد قصير مكناس، ١٧/٠٤/٢٠٢٦
رواية "زمن العبيد" عمل أدبي يحاكي الواقع ويستضيء ببعض ملامحه، غير أنها تظل، في بنيتها الكاملة، نصا تخييليا ينهض على رؤية الكاتب الفنية وتصوره السردي. فجميع الشخصيات والأحداث والوقائع الواردة فيها هي من وحي خيال الكاتب، صيغت في إطار أدبي يروم مساءلة الإنسان والواقع والتاريخ من خلال لغة الرواية وأدواتها، لا من خلال التوثيق أو النقل الحرفي للواقع. وإن أي تشابه قد يلحظ بين بعض شخصيات هذا العمل أو أحداثه وبين أشخاص أو وقائع حقيقية، راهنة أو ماضية، إنما هو محض صدفة لا أكثر، ولا ينبغي أن يفهم على أنه إحالة مباشرة إلى فرد بعينه أو جهة بعينها، كما لا يقصد به التشهير أو الاتهام أو الإساءة بأي صورة من الصور. كما يجدر التنويه إلى أن هذه الرواية لم تر طريقها إلى النشر عبر دور النشر، بعد أن منعت من النشر لأسباب لم تكن واضحة ولم يكشف عنها على نحو صريح. وإذ تصدر اليوم خارج الأطر التقليدية للنشر، فإنما تصدر وفاء لحق النص في الوجود، وإيمانا بأن الأدب يظل فضاء مشروعا للتعبير الحر، والتأمل العميق، وملامسة المناطق المسكوت عنها في الوجدان الجمعي والإنساني. وعليه، فإن هذه الرواية تقرأ بوصفها عملا أدبيا مفتوحا على التأويل، لا وثيقة تاريخية، ولا شهادة تقريرية، ولا بيانا موجها ضد أحد، وإنما نص روائي مستقل بذاته، يستمد مشروعيته من الخيال، وقيمته من قدرته على ملامسة الحقيقة الفنية، لا الحقيقة المجردة. محمد قصير مكناس، ١٧/٠٤/٢٠٢٦
المزيد...
قبل شهرين
قرأت رواية "زمن العبيد"، وهي عمل أدبي خيالي يطرح تساؤلات عميقة عن الإنسان والواقع باستخدام لغة الأدب.
رائعة 🕊️
رائعة 🕊️