هذه الرواية، بكل ما تحمله من أحداث وشخصيات ومشاهد وأصوات وأسئلة وطقوس ورؤى وارتجاجات داخلية، هي عمل تخييلي محض، من وحي الخيال الأدبي والفلسفي، ولا تدعي تمثيل حقيقة دينية أو ميتافيزيقية أو علمية نهائية. كل ما يرد فيها من حوارات مع الموت، أو الملائكة، أو الإله، أو الوعي، أو الجسد، أو القبر، أو ما بعد الحياة، إنما يقدم في إطار سردي رمزي، غايته مساءلة الإنسان، وكشف هشاشته، وتعرية خوفه، وتأمل علاقته بالإيمان والشك والذنب والرحمة والعدم. ليست هذه الرواية دعوة إلى اعتقاد، ولا تحريضا على إنكار، بل محاولة أدبية للدخول إلى المنطقة الأكثر ارتباكا في الكائن البشري: تلك المنطقة التي يقف فيها الإنسان بين أمه وقبره، بين عقله وخوفه، بين آية تهز قلبه وسؤال يمزق يقينه، بين حاجته إلى الله وعجزه عن تصديق صور البشر عنه. كل تشابه بين شخصيات الرواية أو أحداثها وأشخاص حقيقيين أو وقائع واقعية هو تشابه غير مقصود، وما هذه الحكاية إلا مرآة مظلمة يحاول فيها الخيال أن يرى ما لا تستطيع الحياة اليومية أن تقوله بصراحة.
هذه الرواية، بكل ما تحمله من أحداث وشخصيات ومشاهد وأصوات وأسئلة وطقوس ورؤى وارتجاجات داخلية، هي عمل تخييلي محض، من وحي الخيال الأدبي والفلسفي، ولا تدعي تمثيل حقيقة دينية أو ميتافيزيقية أو علمية نهائية. كل ما يرد فيها من حوارات مع الموت، أو الملائكة، أو الإله، أو الوعي، أو الجسد، أو القبر، أو ما بعد الحياة، إنما يقدم في إطار سردي رمزي، غايته مساءلة الإنسان، وكشف هشاشته، وتعرية خوفه، وتأمل علاقته بالإيمان والشك والذنب والرحمة والعدم. ليست هذه الرواية دعوة إلى اعتقاد، ولا تحريضا على إنكار، بل محاولة أدبية للدخول إلى المنطقة الأكثر ارتباكا في الكائن البشري: تلك المنطقة التي يقف فيها الإنسان بين أمه وقبره، بين عقله وخوفه، بين آية تهز قلبه وسؤال يمزق يقينه، بين حاجته إلى الله وعجزه عن تصديق صور البشر عنه. كل تشابه بين شخصيات الرواية أو أحداثها وأشخاص حقيقيين أو وقائع واقعية هو تشابه غير مقصود، وما هذه الحكاية إلا مرآة مظلمة يحاول فيها الخيال أن يرى ما لا تستطيع الحياة اليومية أن تقوله بصراحة.
المزيد...