في كل عصر مر على البشرية، كان الإنسان يقف بين يديه سؤال واحد لا يزول: من أنا؟ يتبدل الزمن تتغير الثقافات، تنمو العلوم، ويشتد صخب المدن، غير أن القلب يظل وحيدا يبحث عن صوته الضائع، ويظل العقل يفتش عن يقين يطفئ عطشه. هذه الصفحات ليست مجرد حكاية تروى، ولا سردا جامدا لعصور مضت؛ إنها رحلة الروح في دروب الزمن، رحلة تتأرجح بين الإيمان والشك، بين الحب والفقد بين المعرفة والدهشة. سنمضي معا عبر أبواب خمسة، نصغي فيها إلى همس الفلاسفة، ونشاهد دموع العاشقين، ونلمس يقين المؤمنين، ونكتشف دهشة العالم، ثم نعود في النهاية إلى حيث بدأ كل شيء إلى القلب. إنها ليست رواية تقرأ بعينك فقط، بل بذاكرتك، ودموعك وأحلامك. هي أنفاس تسافر بك من الحاضر إلى الماضي، ومن الأرض إلى السماء، لتقول لك في النهاية: إن الإنسان، مهما تبدل، لا يعيش إلا بالحب ... ولا يخلد إلا بالإيمان. الررواية متعددة الأبعاد: فانتازيا - رومانسية - فلسفية - روحية - دينية، تجمع بين التشويق المعاني العميقة، والإلهام الروحي، ما يجعلها فريدة وتستهدف جمهورا متنوعا من القراء. بقلمي وقلبي: الكاتب / عبد الله عبد الرحيم صديق.
في كل عصر مر على البشرية، كان الإنسان يقف بين يديه سؤال واحد لا يزول: من أنا؟ يتبدل الزمن تتغير الثقافات، تنمو العلوم، ويشتد صخب المدن، غير أن القلب يظل وحيدا يبحث عن صوته الضائع، ويظل العقل يفتش عن يقين يطفئ عطشه. هذه الصفحات ليست مجرد حكاية تروى، ولا سردا جامدا لعصور مضت؛ إنها رحلة الروح في دروب الزمن، رحلة تتأرجح بين الإيمان والشك، بين الحب والفقد بين المعرفة والدهشة. سنمضي معا عبر أبواب خمسة، نصغي فيها إلى همس الفلاسفة، ونشاهد دموع العاشقين، ونلمس يقين المؤمنين، ونكتشف دهشة العالم، ثم نعود في النهاية إلى حيث بدأ كل شيء إلى القلب. إنها ليست رواية تقرأ بعينك فقط، بل بذاكرتك، ودموعك وأحلامك. هي أنفاس تسافر بك من الحاضر إلى الماضي، ومن الأرض إلى السماء، لتقول لك في النهاية: إن الإنسان، مهما تبدل، لا يعيش إلا بالحب ... ولا يخلد إلا بالإيمان. الررواية متعددة الأبعاد: فانتازيا - رومانسية - فلسفية - روحية - دينية، تجمع بين التشويق المعاني العميقة، والإلهام الروحي، ما يجعلها فريدة وتستهدف جمهورا متنوعا من القراء. بقلمي وقلبي: الكاتب / عبد الله عبد الرحيم صديق.
المزيد...