رواية حين لا تكن العائلة المأوى

رواية حين لا تكن العائلة المأوى

تأليف : أشواق جلودي

التصنيف: روايات

الناشر : صوت الحكاية للنشر الإلكتروني

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

عنوان الكتاب حين لا تكن العائلة المأوى الكاتبة أشواق ج،ل ملخص الكتاب ليس كل بيت يمنح الأمان… وبعض الجروح لا تأتي من الغرباء، بل من الأماكن التي كنا نظنها ملاذا. في هذا الكتاب، نغوص في رحلة عميقة داخل ذاكرة لم تهدأ،نكشف فيها عن تلك التفاصيل الصامتة التي شكلتها دون أن تشعر… من الإحساس بالغربة داخل البيت، إلى محاولة الاختفاء كي تكون مقبولة، ومن جروح لا ترى… لكنها تبقى، إلى لحظة وعي غيرت كل شيء. هذا ليس كتابا عن الألم فقط… بل عن فهمه، عن مواجهة ما لم يفهم في وقت ما، وعن الشجاعة في اختيار النفس… رغم كل شيء. كتاب لكل من شعر يوما أنه لا ينتمي حيث يجب أن ينتمي، ولكل من قرر أخيرا أن يكون لنفسه… البيت الذي لم يجده.
عنوان الكتاب حين لا تكن العائلة المأوى الكاتبة أشواق ج،ل ملخص الكتاب ليس كل بيت يمنح الأمان… وبعض الجروح لا تأتي من الغرباء، بل من الأماكن التي كنا نظنها ملاذا. في هذا الكتاب، نغوص في رحلة عميقة داخل ذاكرة لم تهدأ،نكشف فيها عن تلك التفاصيل الصامتة التي شكلتها دون أن تشعر… من الإحساس بالغربة داخل البيت، إلى محاولة الاختفاء كي تكون مقبولة، ومن جروح لا ترى… لكنها تبقى، إلى لحظة وعي غيرت كل شيء. هذا ليس كتابا عن الألم فقط… بل عن فهمه، عن مواجهة ما لم يفهم في وقت ما، وعن الشجاعة في اختيار النفس… رغم كل شيء. كتاب لكل من شعر يوما أنه لا ينتمي حيث يجب أن ينتمي، ولكل من قرر أخيرا أن يكون لنفسه… البيت الذي لم يجده.

أشواق جلودي

4 كتاب 4 متابع

قبل أسبوعان

"كتاب يلامس الوجع ويفتح أبواب الوعي والتشافي." ​شكراً جزيلاً للكاتبة المبدعة أشواق جلودي على هذا العمل الشجاع والعميق. كتاب "حين لا تكون العائلة المأوى" ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل هو مرآة لواقع يعيشه الكثيرون في صمت. ​تميز أسلوب الكاتبة بالعمق والسلاسة في آن واحد، حيث استطاعت غمر القارئ بجرعة عالية من الوعي النفسي والاجتماعي، دون تعقيد. الكتاب يطرح تساؤلات قاسية ومهمة حول مفهوم الأمان، ويوجه القارئ نحو فهم أعمق للديناميكيات العائلية وكيفية حماية الذات والتشافي من الصدمات المتوارثة. ​أنصح بشدة بقراءة هذا الكتاب لكل من يبحث عن فهم أعمق لنفسه ولعلاقاته الأسرية. كل التوفيق للكاتبة، وفي انتظار المزيد من هذه الأعمال الهادفة والمميزة التي تترك أثراً حقيقياً في المجتمع.
"كتاب يلامس الوجع ويفتح أبواب الوعي والتشافي." ​شكراً جزيلاً للكاتبة المبدعة أشواق جلودي على هذا العمل الشجاع والعميق. كتاب "حين لا تكون العائلة المأوى" ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل هو مرآة لواقع يعيشه الكثيرون في صمت. ​تميز أسلوب الكاتبة بالعمق والسلاسة في آن واحد، حيث استطاعت غمر القارئ بجرعة عالية من الوعي النفسي والاجتماعي، دون تعقيد. الكتاب يطرح تساؤلات قاسية ومهمة حول مفهوم الأمان، ويوجه القارئ نحو فهم أعمق للديناميكيات العائلية وكيفية حماية الذات والتشافي من الصدمات المتوارثة. ​أنصح بشدة بقراءة هذا الكتاب لكل من يبحث عن فهم أعمق لنفسه ولعلاقاته الأسرية. كل التوفيق للكاتبة، وفي انتظار المزيد من هذه الأعمال الهادفة والمميزة التي تترك أثراً حقيقياً في المجتمع.

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.