في اللحظة التي قرر فيها إنهاء حياته قفزاً من ذلك المبنى المهجور، ظهر العجوز الغامض من خلفه كأنه خيال. لم يمنعه، بل سأله بصوت يخرج من بئر عميقة: "إن سقطت من هنا، فلن تكون وحدك في القاع." الآن، يقف أمام مئات المرايا المشوهة في سرداب لا تصل إليه الشمس. كل مرآة تعكس وجهاً مختلفاً له: الضائع، المنكسر، الهارب. والعجوز يهمس له بأن الخلاص الحقيقي لن يأتي إلا حين يكسر هذه الصور الوهمية واحدة تلو الأخرى بحجر الحقيقة. لكن ما الذي ينتظره حقاً خلف هذه المرايا؟
في اللحظة التي قرر فيها إنهاء حياته قفزاً من ذلك المبنى المهجور، ظهر العجوز الغامض من خلفه كأنه خيال. لم يمنعه، بل سأله بصوت يخرج من بئر عميقة: "إن سقطت من هنا، فلن تكون وحدك في القاع." الآن، يقف أمام مئات المرايا المشوهة في سرداب لا تصل إليه الشمس. كل مرآة تعكس وجهاً مختلفاً له: الضائع، المنكسر، الهارب. والعجوز يهمس له بأن الخلاص الحقيقي لن يأتي إلا حين يكسر هذه الصور الوهمية واحدة تلو الأخرى بحجر الحقيقة. لكن ما الذي ينتظره حقاً خلف هذه المرايا؟
المزيد...