كل ليلة، تستيقظ ليان لتجد فصلا جديدا… مكتوبا بخط يدها، لكن بلا ذاكرة.
صفحات تعرف عنها أكثر مما تعرفه هي.
صفحات تتنبأ. تكشف. تفتح أبوابا أغلقتها منذ طفولتها.
وحين تبدأ الكتابة بوصف ما لم يحدث بعد، تدرك ليان الحقيقة المرعبة:
هي ليست من تكتب الرواية… الرواية هي من تكتبها.
"الظل الذي كتبني"
رواية غامضة، نفسية، فلسفية، عن الكتابة كقدر، وعن سؤال لا يغلق:
هل تملك حكايتك… أم أنك مجرد فصل فيها؟
كل ليلة، تستيقظ ليان لتجد فصلا جديدا… مكتوبا بخط يدها، لكن بلا ذاكرة.
صفحات تعرف عنها أكثر مما تعرفه هي.
صفحات تتنبأ. تكشف. تفتح أبوابا أغلقتها منذ طفولتها.
وحين تبدأ الكتابة بوصف ما لم يحدث بعد، تدرك ليان الحقيقة المرعبة:
هي ليست من تكتب الرواية… الرواية هي من تكتبها.
"الظل الذي كتبني"
رواية غامضة، نفسية، فلسفية، عن الكتابة كقدر، وعن سؤال لا يغلق:
هل تملك حكايتك… أم أنك مجرد فصل فيها؟
المزيد...