رواية العائدة أسينا

رواية العائدة أسينا

تأليف : زهرة رفاس

النوعية : روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

أنا فقط أراقب الظلال، وأستمع إلى الأصوات التي لا يسمعها أحد، وأكتب ما يختبئ في زوايا العقول المظلمة. معروفة بسرد الغموض والرعب النفسي، أصنع عوالم لا يجرؤ كثيرون على دخولها، أفتح الأبواب التي يفضل الآخرون أن تبقى مغلقة، وأكشف الأسرار التي يهرب البشر من مواجهتها. كتابي هو مرآة لليالي الطويلة التي قضيتها مع الظلام، حيث تتداخل الحياة والموت، ويصبح الرعب جزءا من الواقع، وأنا… فقط أنا، أستطيع السير هناك، وأدع القارئ يشهد ما كنت أراه، وما كنت أخافه.
أنا فقط أراقب الظلال، وأستمع إلى الأصوات التي لا يسمعها أحد، وأكتب ما يختبئ في زوايا العقول المظلمة. معروفة بسرد الغموض والرعب النفسي، أصنع عوالم لا يجرؤ كثيرون على دخولها، أفتح الأبواب التي يفضل الآخرون أن تبقى مغلقة، وأكشف الأسرار التي يهرب البشر من مواجهتها. كتابي هو مرآة لليالي الطويلة التي قضيتها مع الظلام، حيث تتداخل الحياة والموت، ويصبح الرعب جزءا من الواقع، وأنا… فقط أنا، أستطيع السير هناك، وأدع القارئ يشهد ما كنت أراه، وما كنت أخافه.

زهرة رفاس

10 كتاب 10 متابع
زهرة ابنة المخفي رفاس، كاتبة جزائرية من بلدية (عوف) بولاية معسكر. وُلدت سنة 2007، وبدأت مسيرتها الأدبية في سن 12عشر حين وجدت في الكتابة ملاذًا دافئًا ومساحةً حرة للتعبير عن ذاتها وبدأت بدراسة علم النفس في سن صغير
تكتب لتلهم غيرها، وتزرع الأمل في القلوب، ولترفع اسم أبيها بكل فخر واعتزاز، وقد سعت في ...
زهرة ابنة المخفي رفاس، كاتبة جزائرية من بلدية (عوف) بولاية معسكر. وُلدت سنة 2007، وبدأت مسيرتها الأدبية في سن 12عشر حين وجدت في الكتابة ملاذًا دافئًا ومساحةً حرة للتعبير عن ذاتها وبدأت بدراسة علم النفس في سن صغير
تكتب لتلهم غيرها، وتزرع الأمل في القلوب، ولترفع اسم أبيها بكل فخر واعتزاز، وقد سعت في كونها الكاتبة الثانية في بلديتها، بخطواتٍ يملؤها الشغف والإصرار.

تُعرف بأسلوبها الحساس والعميق الذي يلامس جوهر الإنسان، إذ تجمع كتاباتها بين صدق الشعور وجمال اللغة، فتنقل القارئ إلى عوالم من التأمل والدفء والصدق.
تؤمن زهرة أن الكتابة ليست وسيلة للشهرة، بل رسالة تُكتب بالقلب لتصل إلى القلوب، وأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تترك أثرًا لا يُمحى مهما مرّ الزمن.

هل تنصح بهذا الكتاب؟