وقتما يحرر الإنسان ميوله السادية، لن يكتفي من الإيذاء حتى يعذب نفسه. وأقسى عذاب يروض به الأصوات داخله هو أن يسجن حياته في الذكرى تحت سلطة باخوس، حيث العالم يتعاطى القسوة لينتشي، فترى الناس يتراقصون جنونا فوق المدامع والألم حتى يأتي مخلصهم من الحياة في غفلة يمنحهم فيها ولادة جديدة بلا إثم أو ندم

محمود العزبة

2 كتاب 0 متابع

لا توجد تقييمات حاليا