البشر لا بد وأن يكونوا صنفين؛ مؤمن وكافر، شاكر وجاحد، خادع ومخدوع، جانٍ ومجني عليه، فريسة وصياد... إلخ
ولكن تحتدم الحكاية وتأخذ بعدا أكثر وعورة عندما تختلط الأدوار وتتبدل المقاعد، عندما لا تعود تعرف من أنت في حكايتك!
تتشوش الصورة وتهتز القناعات؛ فلا تعود تدرك ماذا كان دورك الأساسي في الحكاية!!!
البشر لا بد وأن يكونوا صنفين؛ مؤمن وكافر، شاكر وجاحد، خادع ومخدوع، جانٍ ومجني عليه، فريسة وصياد... إلخ
ولكن تحتدم الحكاية وتأخذ بعدا أكثر وعورة عندما تختلط الأدوار وتتبدل المقاعد، عندما لا تعود تعرف من أنت في حكايتك!
تتشوش الصورة وتهتز القناعات؛ فلا تعود تدرك ماذا كان دورك الأساسي في الحكاية!!!
المزيد...