عنوان الرواية: بنت قلبي
الكاتبة: ليلى جمل الليل
الوصف:
"بين جدران مسرح عاث فيه النرجسي فسادا، وبين وميض مرفأ يلوح في أفق الروح، تولد رواية «بنت قلبي» لتكون صرخة استرداد للذات من براثن الضياع.
في هذا العمل، لا تنسج ليلى جمل الليل قصة حب تقليدية، بل تشرح بمبضع الجراح مأساة 'المجازر البشرية' التي تخلفها العلاقات السامة. نرافق 'سلوى' وهي تجمع أشلاء روحها المبعثرة كقطع الفسيفساء، لتكتشف في لحظة تنوير مذهلة أن 'طريق التعافي لا يتسع لاثنين'، وأن أثمن انتصارات الإنسان هو قدرته على مغادرة العتمة بحثا عن طمأنينته الخاصة.
«بنت قلبي» هي رحلة الانتقال من دور الضحية المنهكة إلى مقام الشاهدة الواعية؛ هي بذور أمل غرست بدمع العين وقهر القلب في أرض الخذلان، لتثمر حياة جديدة لمن أدركوا أخيرا أن الحقيقة لا تستجدى.. بل تأتي وحدها حين نكون مستعدين للوصول."
لماذا تقرأ هذه الرواية؟
لأنها "تطعيم" نفسي يقي من الوقوع في فخ الشخصيات المضطربة.
لأنها تنصف ألم "الرجل الضحية" والمرأة على حد سواء من خلال شخصيات واقعية.
لأنها تعلمك كيف تنزع "ضمادات" الاحتياج لترسي في "مرافئ" الاستغناء.
عنوان الرواية: بنت قلبي
الكاتبة: ليلى جمل الليل
الوصف:
"بين جدران مسرح عاث فيه النرجسي فسادا، وبين وميض مرفأ يلوح في أفق الروح، تولد رواية «بنت قلبي» لتكون صرخة استرداد للذات من براثن الضياع.
في هذا العمل، لا تنسج ليلى جمل الليل قصة حب تقليدية، بل تشرح بمبضع الجراح مأساة 'المجازر البشرية' التي تخلفها العلاقات السامة. نرافق 'سلوى' وهي تجمع أشلاء روحها المبعثرة كقطع الفسيفساء، لتكتشف في لحظة تنوير مذهلة أن 'طريق التعافي لا يتسع لاثنين'، وأن أثمن انتصارات الإنسان هو قدرته على مغادرة العتمة بحثا عن طمأنينته الخاصة.
«بنت قلبي» هي رحلة الانتقال من دور الضحية المنهكة إلى مقام الشاهدة الواعية؛ هي بذور أمل غرست بدمع العين وقهر القلب في أرض الخذلان، لتثمر حياة جديدة لمن أدركوا أخيرا أن الحقيقة لا تستجدى.. بل تأتي وحدها حين نكون مستعدين للوصول."
لماذا تقرأ هذه الرواية؟
لأنها "تطعيم" نفسي يقي من الوقوع في فخ الشخصيات المضطربة.
لأنها تنصف ألم "الرجل الضحية" والمرأة على حد سواء من خلال شخصيات واقعية.
لأنها تعلمك كيف تنزع "ضمادات" الاحتياج لترسي في "مرافئ" الاستغناء.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا